وأشارت الدراسة، نقلا عن موقع "روسيا اليوم"، إلى أن نمط الحياة الصحي قد يتمثل في اعتماد أحد الزوجين على الآخر لتذكيره بمواعيد الدواء، ومساعدته عموما في التعامل مع المرض.
وعلى الرغم من أن العثور على شخص تجتمع فيه كل هذه الصفات، يبدو صعبا، فإن الأمر ليس مستحيلا، ولا تلبث الفتاة أن تعثر عليه، لتبدأ مرحلة ترويضه حتى يكون صالحا لتأسيس أسرة.
وعن تأثير الازدراء والاحتقار بين الزوجين على الأبناء، يقول الدكتور محمد عبدالعزيز أستاذ علم النفس التربوي بجامعة القاهرة “لا بد لأي علاقة زوجية وأسرية أن تقوم على الاحترام والتفاهم لأن الآباء مرآة أبنائهم”.