هل يصلح فتى الأحلام للحياة الزوجية؟ 

وسيم.. طويل القامة.. قوي البنيان.. قيادي.. ثري.. ذكي.. مرح"، هذه هي مواصفات فتي الأحلام الذي تتمناه كل فتاة في مرحلة البحث عن رجل المستقبل.

وعلى الرغم من أن العثور على شخص تجتمع فيه كل هذه الصفات، يبدو صعبا، فإن الأمر ليس مستحيلا، ولا تلبث الفتاة أن تعثر عليه، لتبدأ مرحلة ترويضه حتى يكون صالحا لتأسيس أسرة.

لا يستغرق الأمر وقتا طويلا، حتى تفشل عملية الترويض، فغالبًا بعد قصة الحب قصيرة المدة مع فارس الأحلام، تنهار أحلام الفتاة، وتدرك عدم صلاحية الحبيب للزواج، أو إنشاء أسرة، أو غيرها من المهام.

ينتهي أغلب محاولات التدريب والترويض بالفشل، ففتى الأحلام ليس هو الزوج المناسب بكل تأكيد.
حسب دراسات علم النفس وعلم النفس التطوري وعلم الاجتماع، نُشرت تقارير عنها في موقعي Psychology Today و Daily Mail، فإن الذكور ينقسمون إلى نوعين: فئة "ألفا" قليلة العدد، وذكور من فئة "بيتا" الأوفر عددًا.

تميل النساء دومًا نحو الذكور من فئة "ألفا"، الذين يمتازون بالوسامة وطول القامة والقوة البدنية والشخصية القوية القيادية والسيطرة على أقرانه من الذكور، ما يجعله فتى الأحلام بامتياز.

على عكس ذكور "البيتا" التي تمتاز بالهدوء والحلم والحنان والديموقراطية والدبلوماسية والرغبة في تأسيس بيت وأسرة و زواج ناجح طويل المدى، فإن ذكور "الألفا" لا تتوافق فيما بينها، ولا تميل للتشاور مع الشركاء والتوصل إلى حلول وسطى، بالإضافة إلى حبها للظهور ونيل إعجاب الجميع، ما يجعل الحياة العاطفية معها صعبة ومرهقة.

ولذلك تُعد ذكور "البيتا"، التي لا تعكس الصورة المُثلى لفارس الأحلام، هي الخيار الأمثل للعلاقات العاطفية طويلة الأمد، وهي علاقات غالبًا ما تُكلل بزواج ناجح.