الزواج يزيد فرصة بقاء مرضى القلب على قيد الحياة

كشفت دراسة حديثة أن الزواج يخفض من معدلات الموت بسبب أمراض القلب، موضحة أن فرصة المتزوجين المصابين بأزمة قلبية للبقاء على قيد الحياة تزيد بنسبة 14% مقارنة بالعزاب، "ويعود هذا على الأرجح إلى أن الأزواج يعيشون نمط حياة صحي".
وأشارت الدراسة، نقلا عن موقع "روسيا اليوم"، إلى أن نمط الحياة الصحي قد يتمثل في اعتماد أحد الزوجين على الآخر لتذكيره بمواعيد الدواء، ومساعدته عموما في التعامل مع المرض.
وقال بول كارتر، المشرف الرئيسي للدراسة من جامعة أستون في برمنجهام، إنه "من المرجح أن يقدم وجود الزوجين في المنزل الدعم العاطفي والجسدي على عدد من المستويات".
كانت فرص المتزوجين في البقاء على قيد الحياة أعلى منها لدى العزاب عند الإصابة بأمراض مختلفة، ففرص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول في الدم أعلى بنسبة 16%، أما المصابين بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم فأعلى بنسبة 14% و10% على التوالي.
وأشار كارتر إلى أن "طبيعة العلاقة الزوجية مهمة، وهناك الكثير من الأدلة على أن أحداث الحياة المجهدة، مثل الطلاق، ترتبط بأمراض القلب، فوجدنا أن معدلات البقاء على قيد الحياة للمرضى المطلقين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو نوبة قلبية سابقة، كانت أقل من المرضى المتزوجين الذين يعانون من نفس الحالة".
وتشير النتائج إلى أن الزواج هو أحد الطرق التي تمكن المرضى من الحصول على الدعم؛ للسيطرة بنجاح على عوامل الخطر الخاصة بهم لأمراض القلب، والبقاء على قيد الحياة في نهاية المطاف.