غير مصنف

“النعيمي” يبوح بتفاصيل اللحظات الأخيرة قبل فقْد زوجته وأبنائه الـ6

استيقظت قرية "أبو السلع" بجازان على فاجعة مصرع ستة أبناء ووالدتهم، نتيجة حادث تصادم مروع مع "قلاب"، نجا خلاله المواطن سامي النعيمي (حارس مدرسة تحفيظ القرآن بصبيا) من الموت؛ لكنه أصيب بكسور في الترقوة. وروى "النعيمي" تفاصيل مؤلمة قبل الحادث، وأخرى لحظة وقوعه، قائلًا، "عشية يوم الحادث، اجتمعت الأسرة بكاملها على العشاء.. اصطحبت 6 من أفراد الأسرة، مع زوجتي الثانية في نزهة إلى مركز هروب.. أوشكنا على الوصول.. كان الصغار في سعادة غامرة". وتابع (بحسب العربية): "كنت أحملهم في سيارتي التي أعمل عليها.. فوجئنا بالقلاب يقترب منا.. كان الصياح يملأ السيارة، والكل يناديني: أبويا.. انتبه، لم أستيقظ من الصدمة إلا في المستشفى لأجد كل شيء قد انتهى.. عرفت أننى الناجي الوحيد". وأضاف: "رغم ضيق الحال، أعيل 4 أسر.. جمعنا بيت صغير، تعرض لحريق سابق بسبب التماس كهربائي.. أكملنا حياتنا في الجزء الصالح للسكن منه.. والدتي تعيش معنا في المنزل نفسه.. حوادث متكررة جعلتنا نتلاحم أكثر وأكثر". يقول "توفي شقيقي في حادث، تزوجت من زوجته لرعاية أولاده الثلاثة.. رزقني الله منها بمحمد ومريم وعائشة.. زوجتي الثانية تعيش معي في سكن المدرسة.. لي منها 7 أبناء وبنات.. توفوا جميعًا، باستثناء مريع.. رغب ليلة الحادث في عدم الذهاب معنا في رحلة الموت وأن يبقى مع إخوته". وأوضح أن أخته وزوجها توفيا في شهر شعبان الماضي في حادث، تاركين له 3 أبناء (أحدهم عمره 4 سنوات، أصيب بشلل خلال الحادث نفسه)، أصبح مسؤولًا عن رعايتهم. وأوضح "النعيمي" أنه بعد وفاة والده أصبح مسؤولا أيضًا عن رعاية شقيقه، وزوجته الضريرة. وتابع "النعيمي: "أنا في المستشفى الآن.. أخاف من العودة إلى البيت.. كنت أحاول استجماع شجاعتي، قبل أن يبشرني أمير منطقة جازان بعطية خادم الحرمين الشريفين، بمنحي منزل وسيارة، لأسرتي الكبيرة.. أتمنى أن نعيش فيه براحة وأمان، سأكمل حياتي متفانيًا في خدمة من أرعاهم". اقرأ أيضا: في مشاهد مؤلمة .. صبيا تشيع 7 جثامين للعائلة المنكوبة في حادث جازان "النقل" توضِّح تفاصيل وأسباب الحادث المروري "المروع" بجازان الملك يأمر بتأمين منزل وسيارة للمواطن النعمي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق