غير مصنف

حكايات الفن والثورة (ملف خاص)

منذ اندلاع الشرارة الأولى لثورة يناير كان الفن حاضرا وبقوة، ممثلا في عدد من النجوم الذين أدركوا بحسهم الوطنى أن البلد يسير في اتجاه التغيير. كان الفنانون من أوائل المتواجدين في الميدان، وبعضهم قادوا مظاهرات رافعين شعار «يسقط النظام» و«ارحل»، في لفتة أكدت تلاحم الفن والثورة وأنهما إيد واحدة. وإذا كانت السينما قد توقعت أن الطريق إلى يناير قادم لا محالة عبر أكثر من فيلم مثل «هى فوضى، وحين ميسرة، ورامى الاعتصامى» فإن الأغنية ساهمت في تأريخ 25 يناير بصوت محمد منير في «إزاى» وهو يغنى: «مش لاقى في عشقك دافع.. ولا صدقى في حبك شافع»، وصوت عزيز الشافعى ورامى جمال وهما يغنيان: «لآخر نفس فىَّ بنادى.. أموت وأنا بحب بلادى»، وهانى عادل وأمير عيد وهما يتجولان في ميدان التحرير وسط المتظاهرين والجميع من ثوار ونجوم يرددون في نفس واحد: «فى كل شارع في بلادى.. صوت الحرية بينادى». الفنانون في الميدان.. متظاهر أو مطرود مثل كثير من الأطياف الاجتماعية استقبل ميدان التحرير عددًا من رموز القوة الناعمة الذين اصطفوا إلى جوار الثوار وتفاعلوا مع ثورة 25 يناير، منذ أيامها الأولى، نزلوا بملابس بسيطة، متخلين عن مظهرهم البراق وجاذبيتهم لعدسات المصورين وكاميرات الفضائيات، ليكونوا على قلب واحد ونبض الثورة، ومنهم منى زكى وأحمد حلمى وخالد الصاوى وخالد النبوى والراحل خالد صالح وعمرو واكد وآسر ياسين، وخالد أبوالنجا، وجيهان فاضل والمخرج خالد يوسف، والموسيقار الراحل عمار الشريعى وعلى الحجار، وأنغام وسامح الصريطى، وبسمة، والمنتج محمد العدل، ومحمود قابيل ويسرا اللوزى وكريم عبدالعزيز وعمر السعيد وريهام عبدالغفور وأحمد داوود وحنان سليمان وحنان مطاوع والراحل خليل مرسى وهشام عبدالله.المزيد السينما: إنتاج حذر ومحدود و«الوثائقية» الأكثر تعبيراً ونجاحاً خطواتها بطيئة وقليلة غير مكتملة، هكذا بدا المشهد السينمائى في تناوله لثورة يناير، ورغم أن الثورة بما شهدته من أحداث قمع وتظاهرات وسقوط شهداء مادة خصبة لصناع الأفلام، إلا أن التجارب السينمائية بعد 5 سنوات تبدو هزيلة وتعد على أصابع اليد، وكان أسبقها وأبرزها «18 يوم» الذي شارك فيه عدد من الفنانين ممن شاركوا في الثورة، منهم أحمد حلمى ومنى زكى وآسر ياسين وهند صبرى، لاستعراض تجارب مشاركتهم ورصد المجتمع قبل الثورة وأثناءها.المزيد يسري نصرالله: الدولة تنتقم من صناع «٢٥ يناير».. وتضع نفسها رقيباً على الأخلاق (حوار) يس هناك أبسط من أن تأخذ موعدًا للقاء المخرج السينمائى يسرى نصرالله، حدد المكان فور الاتصال: «كافيه شهير بحى الزمالك»، لم يُمانع الحديث رغم ضيق وقته، حيث يواصل حاليًا تصوير فيلمه الجديد «والوجّه الحسن» الذي يُعيده إلى السينما بعد غياب 3 سنوات منذ آخر أعماله «بعد الموقعة».فضفضة لم تتجاوز 60 دقيقة، تحدثت فيها مع صاحب ملحمة «باب الشمس» في الفن والسياسة والثقافة، فأنا أمام مخرج يعتبره النقاد إحدى العلامات البارزة في تاريخ الفن السابع، أعاد السينما المصرية إلى مهرجان «كان»، مثقف يسارى يمتلك رؤية خاصة وتأويلًا فريدًا للأمور الجدلية في المجتمع، وقبل كل ذلك هو خريج كلية الاقتصاد والعلوم السياسية.المزيد أيمن مسعود: الثورة ساهمت في انتشار فرق «الأندر جراوند» قال الفنان أيمن مسعود عضو فرقة مسار إجبارى، إن وضع فرق الأندر جراوند تغير بعد ثورة 25 يناير بشكل كبير، مشيرًا إلى أنه أصبح هناك جمهور كبير لهذه الفرق يستمع لأغنياتها ويحرص على حضور حفلاتها.وأضاف «مسعود»: «الغناء استطاع أن يصل بصوت الثورة للعالم، ولكن ثورة 25 يناير لم تبتكر فرق الأندرجراوند، لأنها كانت متواجدة من قبل الثورة بما يزيد على العشر سنوات وتحديدا في عام 2001، لكن بعد الثورة صوتها أصبح أقوى، ومن الممكن أن يكون الوضع اختلف أكثر وأصبحت أشهر، ولكن لا أعتبرها بداية حقيقية لانتشارنا، والدليل أن فرقة مسار إجبارى قدمت فيلم ميكروفون في 2010 قبل قيام الثورة والموضوع كان معروفا، وفرقة وسط البلد أيضًا قدمت عددًا من الأعمال».المزيد باسم يوسف أيقونة السخرية رغم انفتاح الفضائيات منذ ثورة يناير، فإن ظهور الإعلامى الساخر باسم يوسف كان من خلال موقع اليوتيوب، حيث بثّ عدة حلقات ينتقد خلالها أداء الإعلام ويسخر من آراء بعض الفنانين في الثورة، مثل عفاف شعيب وعمرو مصطفى وحسن يوسف وطلعت زكريا، وأطلق على قناته باليوتيوب اسم «باسم يوسف شو» تكشفت خلالها موهبته الكوميدية، ليبتعد عن عمله الأساسى كطبيب، ولتخطفه قناة on tv بعد تقديمه 109 حلقات عبر اليوتيوب، وتسند له تقديم برنامج «البرنامج».المزيد عمرو واكد: تشويه «الفنانين الثوار» متعمد أكد الفنان عمرو واكد أنه قدم فيلم «الشتا اللى فات»، وعبر من خلاله بصدق عن الحالة التي عاشها المصريون خلال ثورة 25 يناير.وقال «واكد» لـ«المصرى اليوم»: أتمنى وأشجع كل الناس على مشاهدة هذا الفيلم لأنه من أهم الأعمال التي عبرت عن الحالة الحقيقية للثورة، فهو تم عرضه على شاشة OSN المشفرة، منذ 3 سنوات، وحتى الآن لم يعرض على الفضائيات والشاشات المفتوحة.المزيد هزيمة سينمائية لثورة اللوتس مساء يوم 24 يناير 2011 في بيت العود الذي يشرف عليه الفنان المبدع نصير شمة، كان اللقاء معى يتناول فيلم «إضراب الشحاتين» للمخرج حسن الإمام، يومها قلت للحاضرين بالحرف الواحد إن الإضراب لم يكن فقط من أجل لقمة العيش ولكن للحرية والكرامة وأن مصر بعد أقل من 24 ساعة سوف تهتف مجددا للحرية والكرامة الإنسانية.المزيد الفنانون في الميدان.. متظاهر أو مطرود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق