غير مصنف

“بوطبيلة” مسحراتي الأحساء منذ 1200 سنة إلى الآن

"اقعد اقعد يا نايم.. اقعد اقعد تسحر.. لا إله إلا الله محمد رسول الله.. اقعد اقعد يا نايم.. واذكر ربك الدايم.. اصحا يا نايم.. اصحا يا نايم.. قوم وحد الدايم.. سحور يا عباد الله". بهذه الأهزوجة التي لم تتوقف منذ 1200 عام يوقظ "بوطبيلة" أهالي الأحساء للسحور في شهر الصيام رمضان، واستمرت هذه الشخصية صامدة في عدد من الأحياء الشعبية. ولم تندثر بظهور الوسائل التقنية التي تساعد الإنسان على الاستيقاظ. الشاب جابر الحطام أحسائي أعاد هذه العادة القديمة على الرغم من صغر سنه، معتقداً أن من واجبه إيقاظ الأهالي بعد منتصف كل ليلة من ليالي رمضان، ليتناولوا سحورهم حفاظاً على هذه العادة القديمة التي ورثها عن والده. ويرى الحطام أن هناك فئة تحتاج لسماع دقات الطبول للاستيقاظ من نومها، خصوصاً كبار السن من سكان القرى والحارات القديمة في الأحسـاء الذين اعتادوا على الخلود للنوم باكراً بعد تبادل الزيارات فيما بينهم. مبارك المهوس ذكر أن من يقوم بهذه المهمة في الماضي، كان يتحصل على كميات من الأرز من بعض سكان الحي، كمكافأة على إيقاظهم من النوم، أما في الوقت الحالي فإنه يقوم بتلك المهمة للترفيه وإحياء بعض العادات الجميلة، من دون أي مقابل.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق