Forums

العودة   Forums > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-21-2012, 12:04 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي جنود مجهولون / الممرض حمزة . . . 22 يوماً من العمل داخل الإسعاف

جنود مجهولون / الممرض حمزة . . . 22 يوماً من العمل داخل الإسعاف


كتب شكري ظاهر - في صحيفة الرأي الحكومية "ملحق الداخلية" الصادر يوم الإثنين 15-10-2012

لا يعرف أصحاب الرداء الأبيض العاملون في أخطر مهنة على الإطلاق معنى للراحة ولا مللاً ولا كللاً خلال عملهم الذي يأتي أحياناً دون مواعيد مسبقة .

"ممرضو الخدمات الطبية العسكرية ورجال إسعافها" جزء بسيط من منظومة العمل الطبي في وزارة الداخلية والأمن الوطني.. فهم يسهرون الليالي لتأمين الخدمات الصحية اللازمة لأبناء شعبهم.

ينقلون الجرحى ...يداوون الإصابات المختلفة الطفيفة منها والخطيرة .. يشاهدون بأعينهم أشلاء مقطعة نتيجة صواريخ صهيونية حاقدة لا تفرق بين صغير ولا كبير. . فهم جنود مجهولون لا يعرفهم الكثير لكن يسجلهم التاريخ في صفحات المجد بمداد من ذهب وأحرف من نور.

الممرض مساعد أول حمزة أبو طيور واحد من هؤلاء الجنود المجهولون الساهرين على راحة وخدمة وراحة أبناء شعبه في محافظات جنوب قطاع غزة.

يعمل الشاب أبو طير في منتصف العقد الثالث في عمره في قسم التمريض والاستقبال والطوارئ بالمستشفى الجزائري "الكرامة" التابع للخدمات الطبية العسكرية بوزارة الداخلية في المنطقة الشرقية لخانيونس جنوب قطاع غزة .

وانضم الشاب صاحب البشرة القمحية للعمل في مهنة التمريض قبيل الحرب الصهيونية الغاشمة على قطاع غزة نهاية عام 2008 وبرز دوره الرائد والمميز خلال العدوان في عملة طيلة 22 يوماً ... من القصف والدمار والجراح وحمام الدم النازف.

واصل المساعد ول أبو طير عمله طيلة ثلاثة أسابيع متواصلة ليس في مستشفى أمن محمي بالترسانة المسلحة ولا داخل منزل محصن ولا في مقر طبي معين. بل داخل سيارة إسعافه بصحبة زميله سائق المركبة .. لم تفت الصواريخ والقذائف الصهيونية المتطايرة من حولهم عزيمتهم ولم توهن من قواهم الوقادة الصمود والثبات.

خلال إحدى مهماته المشرفة في مهنته الخطرة . . توجه الشاب أبو طير وزميله سائق الإسعاف لإنتشال جثمان أحد الشهداء وإنقاذ جرحى اصيبوا نتيجة غارة صهيونية استهدفت احد منازل المنطقة الشرقية بخانيونس . وأثناء سيرهم في احد الشوارع الترابية في ساعات الفجر الأولى لأحد أيام العدوان الغاشم باغتهم صاروخ أطلقته طائرة استطلاع صهيونية صوبهم. . لكن قدر الله هو الحامي . . الصاروخ لا يبعد عن سيارة الإسعاف سوى بضعة أمتار ومن بداخله ظنوا أنفسهم في عداد الموتى .

هي واحدة من بين عشرات القصص والمشاهد التي لا تغيب عن ذهن وذاكرة "الممرض أبو طير" وزملائه في مهنة البحث عن المخاطر .

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:32 PM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47