Forums

العودة   Forums > منتدى تغذيات > القِسمْ الإِسْلاَمِي العَامْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-24-2013, 01:32 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,910
افتراضي الرسول في زماننا 1 - البداية

الرسول في زماننا 1 - البداية
مقدمة :

ماذا لو كان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في واقعنا الحالي ...بمآسيه و إحباطاته و بعدنا الفعلي عن سنته و تفرقنا و تعصبنا و بحثنا عن الدنيا ماذا كنت تظن أنه فاعل ..؟

ما هي الخطوات التي سيقوم بها و ما هي النصائح التي سيقدمها لأمته ...حبيبة قلبه .....مشفوعته يوم القيامة ؟

ونحن بفضل الله عرفنا أخلاقه و تعمقنا في أفكاره و علمنا تاريخه و طموحاته ....ماذا نظن أنه فاعل ؟


لقاء :


بسم الله و الصلاة و السلام علي نبي الله ال**طفي و على آله وصحبه وسلم

أما بعد ,

إخواني و أخواتي الكرام ...تحية طيبة مباركة . سأبدأ بأمر الله معكم مناقشة ماذا إذا كان الرسول صلوات ربي و تسليماته عليه حاضر بيننا الآن في وقتنا الحالي و في زماننا المعاصر ؟ ماذا كان سيفعل ؟ وماذا كان سيقول ؟

الكل يعرف أن المجتمعات العربية و الإسلامية قد ابتعدت تماما عن المفاهيم الأصيلة للدين الحنيف و قد تركت ربما أصوله حتى و لم يتبقى لنا شيئا غير الهوية...أننا مسلمون ...ولدنا مسلمين ....

ماذا كنت ستفعل يا حبيبي يا رسول الله فيما اعترى أمتك ؟

أتخيله صلوات الله وتسليماته عليه قد لمعت عيناه و كادت دموعه الكريمة تترقرق على وجنتيه حزنا علينا ....

أتراه كان يغضب منا ؟....

ماذا كنت ستفعل يا نبي الله ؟

أتذكر قوله صلى الله عليه وسلم تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنته ...

يا رسول الله ....لقد تركنا كتاب الله وسنتك ....

لقد جعلناهما كالأسفار نحملهما و لا نعمل بهما ...

ماذا كنت تفعل يا من فداءه روحي و قلبي و أهلي و دنياي كلها ؟

ماذا ....؟

أتقول ماذا ...؟

نعتصم بحبل الله جميعا و لا نتفرق ......

ولكنا يا رسول الله قد افترقنا وفشلنا و تنازعنا الأمر وعصينا

ماذا نفعل .....؟

ماذا ....؟

نفر إلى الله .....

نفر إليه بقلوبنا ووجداننا و بصائرنا و أحوالنا و سلوكنا و خشيتنا و رجائنا و آمالنا ...

نفر إليه بغاياتنا و أعمالنا و إخلاصنا و قواتنا و حبنا ...

أهذا ما غفلنا عنه ؟

غفلنا عن الله و نسيناه فنسينا و أنسانا أنفسنا

أردنا الدنيا و نسينا الآخرة

أغوانا الشيطان و ألبس علينا ديننا و جعلنا شيعا يضرب بعضنا رقاب بعض

يا الله .....

اغفر لنا ..

يا الله ...

اعفو عنا و لا تؤاخذنا بما نسينا أو اخطأنا

يا الله ...

ردنا إليك ردا جميلا

وصلى الله عليك و سلم يا حبيبي يا رسول الله




توضيح:




سؤال يطرح نفسه لماذا أصبحنا بدلا من الجسد الواحد و البنيان الواحد يشد بعضه بعضا بمودتنا وتراحمنا و تعاطفنا ، فرقا و جماعات وأحزابا و أفرادا ؟

لماذا أصبحنا نبغض و نحقد و نحسد و نطمع ؟

بدلا من أن نحب و نحسن ونغبط و نعطي ؟

أرى الأسباب الأساسية

1- البعد عن الله عز وجل ...ولا أقصد بذلك الصلاة و لا الصوم ولا غيرها من شعائر ديننا الحنيف و لكن أقصد بها ....القلب بنيته و توجهه و إحساسه ....الصلاة أصبحت بلا روح و الصدقة قد تخرج بالمن والأذى و الصوم يشوبه السب و الشتم و اللعن و القذف .و الحج أصبح رياء.....نحتاج حقا أن نشعر بحلاوة ديننا و متعته...والله إنه لممتع أن تشعر بقرب الله منك و لمسته الحانية ....تستشعر متعة الذل له والخشوع لمن رفع السماوات بغير عمد ...لا يضاهي هذه الحلاوة حلاوة .....و لا يماثلها شعور في هذه الدنيا ....يارب متعنا بها يا أكرم الأكرمين.

2- ذهاب العدل ....فأصبح من السهولة أن تظلم أو تتعرض للظلم و لا تجد من ينصرك .....فهذا يدعو إلى أن تظلم أنت بدورك ..فمثلا قد يغبنك امرؤ أجرك بعدما اتفقت عليه ..فتبيح لنفسك أن تسرق منه حتى تدفع هذا الظلم ...و كذا لا يجعلك تحسن لأحد بعد ذلك أبدا ...بل تتعود الإساءة ....وتكره أن تقدم المعروف ......

3-علو مكانة الظالم و ضعف المحسن و الكريم ...فتجد السارق و الظالم قد سطع نجمه و علا في المجتمع وبرز و المحسن أو الكريم تجده فقيرا معدما لا يملك أن يقدم شيئا ...ولقد تحدث العلي القدير في محكم التنزيل عن هذا الأمر قائلا ...(قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا) ...وقال أيضا ...(ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون) ....
إذا من سنن الله أنه يدع الظالم يزيد و يكبر حتى إذا أخذه لم يفلته ...ويجعلها ابتلاء للفئة المؤمنة الضعيفة ...(وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا) ....ثم يمكن لهذه الفئة الضعيفة في الأرض بعد صبرهم ...(وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض)...

4- قلة الصبر ....الجنة مفتاحها الصبر و الإنسان في خسر إلا بالصبر و العمل الجيد يقيمه الصبر ...أصبحنا عجولين جدا ...نريد الشيء الآن وإلا فلا ....وهذا ليس من شيم المؤمن الحق ...فالمؤمن الحق مبتلى ...ويكون رده على هذا الابتلاء الصبر ...

5-قلة العمل و الجنوح للوهن .....ربما تتعرض لعدم التوفيق مرارا وتكرارا ولكن أهذا يدعوك إلى العجز و الوهن ..لا والله . المؤمن الحق يعلم تماما أنه يأخذ أجره بالنية ، حتى و لم يعمل العمل و أجره أعظم إن قام بالعمل حتى وإن أخطا و يسعى للأجر الأعظم و الأعظم باتقان العمل حبا في الله الذي يحب العمل المتقن ....ويعلم تماما أن التوفيق من الله و المطلوب منك أيها العبد السعي فقط وترك تمام العمل لله الواحد القهار.



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:23 PM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47