Forums

العودة   Forums > منتدى تغذيات > منتدى تغذيات الكلي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-14-2012, 07:16 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,713
افتراضي لآ وطنُ لِ الهرُوب !

لآ وطنُ لِ الهرُوب !






* صباح سعيد : كغيمة في صبآح هذا اليوم , كبسمة أنثى تتغنّج بالحديث التوتيّ ! كغيآب أسمر تافه عن طفلة نقيّة !



مم , بمآذا يبدأ الرسّام حينما يرَى في ذآكرته وطناً للهرُوب ! وطناً يصلحُ للخلُود ،
كرجلٍِ غجريّ يتمتّع بالحبّ اللذِي لآ يجيدُه !
يُلقي الـ [ أحبّك ] امآمها لـ تتعثّر حتّى تننكفِئ وتنطفِئ بقيّة الأفراح في عينيهَا !
لـِ رجُلِ لا يأبه بالنقاء !
كلّ هذا يا طِفلَة / لا يستحقّ !
كلّ القصائِد المنشُورة في سرير يفقد النّوم تكوّرت في ورقةِ مرميّة !
تحاولُ أن تصلِحَ شطرَ هذا وتجبُر كسر ذاكَ البيتِ !
أن يجفّ النهارُ متيّقناً بـ مجيئِها قبل أنّ تغفُو هرباً من واقع العيش !
أنّ يملّ مساؤُها ترفاً من الإنتضار فـ يستلقي حتّى يتعاقب الليلآن دون أن تفهم ..
دون أن تقتنع أنّ هذا الغائب لا يعُـود ! لا يعُود غائبُ إحتضنَ أنثاهُ بشفاهٍ متحجّرة , و عينِ جامدة !
و كلماتِ تستلقي على لسانِها مثلَ : سأشتاقُك , كلّ الزّاويا ستفتقِدُك !
و عينُ ممطُورة بالحنين اللذِي تخآفُ أن يحدُث ..
ذراعُها تمتدّ لتحاول الإحاطَة بهِ دُون أن تستطِع !
كبُر كثِيراً علَى الإقتراب ولَو إنشاً وآحداً لـ تُخلِّدَ رائِحتهُ فِي صَدرها !
أوّ حتّى تنامَ ق**انهُ فوقَ وسادَتِها ... ربّما تجنّ وهيُ تعدُّ الأشياءْ اللّتي ستفقدُها بعد غِيابِه !
و غـــآب !
غابَ دُون أن تعلَم وهي تستلقِي في ثقةِ أنثَى شقيّة تنامُ بـ هدُوء !


+ تُربِكُها تِلكَ الأشياء اللّتي تحدُث دُون أن تعلَم .. دُون أنّ تدوّن منِها سطراً يتيماً في عينهَا !
و تُرهِقُها تلكَ الخيبَات المتكدّسه فِي قلبٍِ مثقُوب !
أن يرحَل رجُلُ الأنثَـى !
شيءُ لا يستَطِيعُ شرقيُّ أن يفهمَـه !
كـَ إنكسَارِ الـ : أشتاقُ ، فِي فمهَا المتقوّس ! أو تعثُّرَ الـ : عُـد ، في صَوتِهَا المَبحُوح الفاضِح بـ البُكاء !
كلّ التفاصِيلْ الصغِيرَة اللّتي لا يستوعِبُها / هُوَ
هي تَبكِيهَا ... تُهِمّهَا اكثَر مِن [ غَـآب ] و فقـَط !
لدَى الشرقيّ الغِيابِ يعنِي الإنتِهَاء ... يعنِي توقّفُ الأشياءْ معَ من غَاب ! يعنِي أنّ ترحَلَ مع الغائِب كلّ تفاصِيلة !
أمّا هِيَ ... فـَ الغِياب يعنِي لهَا أكثَر من رحِيل ونِهايَة ! يعنِي البدايَة الجدِيدَة اللّتي لا تستطِيعُ مقاومتَها بـ قلبِ مكسُور !
يعنِي التفاصِيل .. اللِقاءَآت .. الإبتسَآمآت .. الأحادِيثُ الشقيّة المركُونه جانِباً !
الغِيابْ يعنِي لِـ الأنثَى أنّ تمرّ السنِين المُقبِلَة بـ بُطئ مَقِيت !
أن ترحلَ الأشياءْ والأعيَاد دُون ان تتذوّق لذّتهَا ، دُون ان تستمتِع بـ طعمِ الكعكِ اللذِي تصنعهُ جَآرتُها الأرمَلة !
دٌون أن تسمَع صافِرة الحآفِلة في الصّباحِ وهي تودّعُه !
فِي النهايَة كُلّ التفاصِيل والذِكريَآت تنتهِي بـ هآء الـ [ هُوَ ] !
كُلّ الألَم اللذِي يلحقَ الغِيابَ لا ينتَهِي ...
بـ النِسبةِ لـ الأنثَى / عندَما تقرّر أن تنسَى الحبّ ، سَ تفعَل حتّى لو بعدَ سنِين !
أمّا الغِياب ! فهُو الوَشمُ السيّء اللذِي لآ تقوآه ,
الرحِيل , الغيآب ، مفردآت يضنّها الشرقيّ مجرّد حقِيبَة سفَر وتلوِيحَة متمرّده !
وَ هِي ترَى فِي كفّة الملوّحَة إبتسامتُها , أصدِقاؤُهَا , اللقاءَات , السهَر , القهوَة ، المُتعَه ،
وكلّ ما بعدهُ هُو كاذِب !
تستمِرُّ فِي الفرَح بـ كذبةِ متهوّرة والكذبات تتكدّس فِي رفوفِها دُون أن تشعُر أنّها ستنزلِقُ يوماً !



+ هُناكَ فِي صدرِ الأنثَى !
وطنُ لا يصلحُ لِـ النِسيَان ! وطنُّ لا يتمرّد علَى الوآقِع ! وذكريَآت فآئِضَة لا تَدرِي مَالعملُ معهَا !
و جُرمُ صغِير يختبِئُ يُسمّى الحبّ !
هُناكَ وطنُّ لا يصلحُ لِـ التَدوِين !
لا يستطِيعُ أن يصوّرهُ رسّـآمُّ حينمَا يبدأ بـ صفحَة بيضَاء لا تصلحُ لـ الذَاكِرَة .








+ إنتهَى .

[ الجُود بنت يُوسِف ]







رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:30 AM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47