Forums

العودة   Forums > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-23-2013, 12:12 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,910
افتراضي قصتي مع معلماتي ,, أحتاج مساعدتكم كثيراً

قصتي مع معلماتي ,, أحتاج مساعدتكم كثيراً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية ، لا أعلم إن كان هذا القسم المناسب أم لا لكنني بحثت في المنتدى و وجدته الأنسب ، سأطلب منكم أخواتي في الله قراءة موضوعي كاملاً و إن كان طويلاً .. فليس لدي أخوات استشيرهم غيركم


قصتي مع معلماتي ..


أولاً : أنا الفتاة الوحيدة لوالدي و الصغرى والوحيدة في المنزل ، حيث أن أخوتي جميعهم فتيان البعض منهم متزوج والبعض الآخر متغرب للدراسة ، و الفتاة الوحيدة في العائلة أيضاً حيث أن خالاتي و عماتي أبناءهم فتيان أو فتيات بفارق عمر كبير جدأ بيني و بينهم ..


كانت البداية في الصف الأول متوسط ، حيث أنني توجهت الى مرحلة جديدة بشكل تام .. لم أكن أعرف عن هذه المرحلة أي شيء فبدأت السنة الدراسية و بدأ معها اهتمام إحدى المعلمات بي ، حتى لاحظت الطالبات أنها أصبحت تميزني عنهم و أنا ( بكل براءة ) كنت أعتقد بأن هذا الاهتمام بسبب تفوقي و هدوئي و كثرة نشاطاتي اللامنهجية في المدرسة و بصراحة لا أخفي عنكم أنني كنت مسرورة بهذا الاهتمام كثيراً ، *** أكن أعرف عن الإعجاب شيء ، بعدها حضرت العديد من المحاضرات عن الإعجاب و عرفت عنه ، فحاولت أن أبتعد عن هذه المعلمة ولم تكن تعطيني أي فرصة للابتعاد حيث كانت ترسل لي رسائل الغزل و تطلب التواصل معي حتى وصل بها الأمر بأن تخبرني بأنها لا تريد أن تراني أحادث غيرها ، إلا أنني واجهتها و أخبرتها بأني أخشى أن أكون ملعونة و أطرد من رحمة الله و تكون مثلي ، بعد ذلك ( زعلت هي ) و وجدتها انا فرصة مناسبة للابتعاد ، و لا أخفي عنكم أنني تألمت في تلك الفترة حيث أنني كنت متعلقة بها ، ولكن قاومت مشاعري لشهور إلى أن بدأت بنسيانها ..


أصبحت في الصف الثاني متوسط و كانت علاقتي بفضل الله أقل ما يُقال عنها رائعة بجميع المعلمات ، فأنا كنت أشعر بأنني أعرف فضل المعلمة بحق .. كنتُ في تلك الفترة أحفظ القرآن الكريم ، و في الصف الثاني متوسط طلبت معلمة أخرى ( إيميلي ) و أعطيتها ولكن بخوف كبير جداً لكن ما كان يريحني قليلاً أنها معلمة لمادة التوحيد والفقه ، وفي الحقيقة هي لم تكن تميزني كالمعلمة الأولى ابداً ، كانت تساويني بجميع الطالبات ، كان الاختلاف بيني و بين باقي الطالبات فقط انني عندما اعود إلى المنزل أحادثها ( بالماسنجر ) و أسرد لها ما حصل بالمدرسة من مواقف وهي كذلك ، ولكن عندما بدأت أشعر بأنني بدأت أتعلق بها مع أن علاقتنا كانت عادية جدا أسرعت بحذفها من الايميل و اخبرتها بأن امي تمنعني من التواصل مع المعلمات .


في نهاية الصف الثاني متوسط أتممت حفظ القرآن الكريم بفضل الله ، وكنت في تلك الفترة كلما استصعب علي الحفظ توجهت إلى إحدى معلماتي من الحافظات لكتاب الله و كانت تشجعني بعباراتها ، و في الحفل الختامي لتكريم حافظات كتاب الله ( في مركز تحفيظ القرآن و ليس مدرستي ) ألقيت كلمة للحافظات ، و كان منها ( إنني أسأل الله أن يبارك لي بهذا الحفظ و أن يجعل القرآن خير أنيساً لي في قبري و شفيعاً لي يوم ألقاه ، و أهدي حفظي هذا لوالديّ أولاً ، ثم لمعلمتي الغالية ( فلانة ) ) ، و عندما ذهبت إلى المدرسة في اليوم التالي كتبتُ كلمة الحافظات في ورقة و أعطيتها معلمتي ، وماهي إلا دقائق حتى دخلت المعلمة في نوبة بكاء ، ارتبكت حينها بحكم أن المعلمة بالرغم من أنها م****ة من الجميع إلا أن لديها " خطوط حمراء " بينها و بين الطالبة ، *** أكن أدرك ماعلي فعله حينها ، هل أخرج و أتركها في هذه الحالة أم أبقى معها !! ... خرجت من غرفتها و عدت إليها بعد صلاة الظهر لأطمئن على حالها ، فأخبرتني بسبب بكاءها ، " حيث أنه كانت لديها صديقة علاقتها قوية بها جداً ، هي رفيقتها من الصف الأول الابتدائي و حتى الكلية دخلنَ نفس القسم و توظفن بعد ذلك معلمات في نفس المدرسة ، و لكن قدّر الله أن تُصاب صديقتها بمرض السرطان و بعد اصابتها بهذا المرض ختمت حفظ القرآن الكريم و ذكرت في الحفل الختامي أنها تهدي هذا الحفظ لصديقتها ( المعلمة ) و توفاها الله بعد هذا الموقف بأشهر ، ولكن لطول العشرة بينهم و عمق الصداقة فهي لم تستطيع نسيانها دقيقة واحدة مع أنه مر على وفاتها 7 سنوات .. قالت بأنني ذكرتها بهذا التصرف بأكثر ذكرى جميلة في حياتها و أكثر ذكرى مؤلمة في نفس الوقت ، بعد ذلك أخبرتني بأنني أشابه صديقتها رحمها الله في كثير من الأشياء

أتت الإجازة الصيفية و أنا أفكّر بهذ الموقف بين الحين و الآخر ..

أصبحت في الصف الثالث متوسط و كنت أذهب لها كل أسبوع أو أسبوعين للسلام عليها فقط ، و في آخر يوم من الامتحانات في الفصل الدراسي الأول قدر الله أن يحدث لي حادث مروري تسبب لي ببعض الاصابات و مكثت في المشفى حينها 10 ايام ، و كما أخبرتكم مسبقاً بأن علاقتي رائعة مع جميع المعلمات ، فقد قمنّ أغلبية المعلمات بزيارتي بالمشفى إلا تلك المعلمة ، و في أول يوم دراسي لي في الفصل الدراسي الثاني استقبلتني هذه المعلمة استقبال حار جداً و قدمت إلي هدية ثمينة ، و أنا بطبعي من تقدم لي معروفاً أقول لها ( أنتي أختي ) لأن كلمة أختي غالية جداً بالنسبة إلي بحكم أنني أفتقد الأخت جداً ، وهي كانت أيضاً شديدة التعلق جداً بهذه الكلمة حيث أن لديها عدد من الأخوات القريبات جداً ( ما شاء الله ) قالت لي : ( بما أنك قلتي اني أختك أبي منك وعد أنك اذا احتجتي اي شي تجيني ، و من اليوم لا تقولين ما عندي خوات ، انا بكون اختك باذن الله ) و كنت اذهب لها في غرفتها كل اسبوع و أسرد لها بعض المواقف و في نهاية العام قالت لي : ( أتمنى نخفف من السوالف لأنك بتتخرجين و بعدها بننقطع و انتي بتنشغلين بالثانوي و انا بنشغل مع المدرسة و لا ابغى نتعلق ببعض ) بعد ذلك قمت بإعداد عرض لها عن الحب في الله و كيف يستمر إلى الجنة و لا ينقطع أبداً و حتى الموت لا يؤثر به .. والحمدلله وجدتها تأثرت بهذا العرض كثيراً ، و بفضل الله تخرجت من المرحلة المتوسطة و في يوم التخرج أعطتني المعلمة رقمها قالت : ( أنتي قلتي أننا أخوات في الله و المفروض ما فيه شي يوقف بين أخوتنا لين نتلاقى على منابر من نور ) كنت في قمة الفرحة حينها و استلمت رقمها ثم عدت إلى المنزل و قمنا بالحديث عن التخرج ، أتت الأجازة الصيفية و كنا تقريبا نتصل هاتفياً كل يومين ، و نسرد أحاديث طويلة و أخبرها بأدق تفاصيل يومي ، طلبت مني حينها أن تنسى أنها كانت معلمتي في يوم من الايام لاننا أصبحنا اخوات بحمدالله و هي لا تحب أن تحادث طالبة فنفذت ما طلبته مني ، أتى شهر رمضان كنا نتنافس فيه في تلاوة القرآن الكريم و كل واحدة منا تذكر الأخرى بأن تدعو لها عند الافطار ، احسست بمعنى الأخوة في الله فعلاً ، فبعدما كان يومي فارغ جداً أتت لتملأ علي يومي و لتحثني على القيام بأنشطة مفيدة و تنصحني ، فكنت أحمد الله كثيراً أن عوضني خيراً مما فقدت ، لأنني رأيت بها الأخت الكبيرة التي لا أظن أنني لو كنت امتلك أخت أصلاً ستكون مثلها , أنا **ابة بمرض القولون فكنت حينما ينتفخ لا أستطيع النوم و هي تبقى طوال الليل تروي لي أحاديث حتى أنسى الألم .... إلى أن تبّقى ايام و يقبل العام الدراسي الجديد أخبرتني بأنها تخاف أن تقل أحاديثنا فتقل أخوتنا ، ذكرتها بأن الأخوة في الله لا شي يؤثر فيها .. و أن قلّت الأحاديث سنعوضها بالدعاء ..


أصبحت بالصف الأول ثانوي ، كنت في مدرسة جديدة لا توجد معي حتى صديقة واحدة لأنني توجهت إلى ( نظام مقررات ) ، و لكنها كانت سنة مختلفة جداً فعلى الرغم من كثرة الضغوطات إلا أنني و بحمدالله كنت شديدة الثقة بنفسي , لم أعد أتعلق بأحد كالسابق فأصبحت أشعر بأن أختي تكفيني عن أي أحد و في أي مشكلة أقع فيها سرعان ما أتجه إليها فتتقبلني برحابة صدر على عكس السابق ( قبل معرفتي بها ) كنت أبحث عن أحد يسمعني و لا أجد ، أصبحت فتاة الكل يخبرني بأنني مبتسمة دائماً ولله الحمد عكس السنوات الماضيه ، حتى أن الطالبات و المعلمات في المرحلة الثانوية لا تعرف أحداهن بأن ليس لدي اخوات ، فقد اخبرتهم بأنه لدي أخوان و أخت واحدة كبيرة ، و هذا ما اشعر به فعلاً


أصبحت في الصف الثاني ثانوي بحمدالله و قررت العودة للنظام العام حتى أكمل ما تبقى من المرحلة الثانوية مع صديقاتي القديمات و لكنها أقنعتني بالبقاء ، و في هذه السنة كانت علاقتنا أقوى حيث قررت والدتي التعرف على هذه المعلمة لأنني كنت أخبر هذه المعلمة بكل اسراري و والدتي تعلم بذلك ، و خشت أن أكون وثقت فيمن لا يستحق الثقة ، ولكن ولله الحمد والدتي أُعجبت بأخلاق هذه المعلمة حتى أنها سمحت لي بالذهاب لمنزلها ، فأصبحت أزورها في المنزل بين الحين و الآخر


و قبل اختبارات النصف الاول من العام الدراسي في الصف الثاني ثانوي ، وسوس لها الشيطان بأن تبدأ بتخفيف هذه الأخوة فقالت لي : ( لازم نخفف سوالف و كل شي عشان ما نتعلق ببعض كثير بعدين وحدة تحتاج الثانية و لا تحصلها ) لم يكن بيدي شيء حيث كانت أختي الكبيرة و أنا احترمها كثيراً غير انني استجبت لرغبتها لكنني لا أخفي عليكم بأنني تعبت كثيراً , فقد كنت أفتقدها حينما أمر بمشاكل و في كل حدث افتقدها أكثر فأنا اعتدت أن أخبرها بكل ما يحصل لي ، و الآن في اجازة منتصف العام الدراسي في الصف الثاني اتصلت بها و أخبرتها بأنني لم أستطيع الابتعاد عنها فقالت : ( هذي اسبوعين و شوفي احنا الثنتين تعبنا بكرة انا اموت و ما ارضى انك تتعبين كذا ، انتي صغيرة و ما تعرفين لما يموت لك احد وانتي متعلقة فيه وش يصير فيك ، انا اختك الكبيرة و اعرف **لحتك لازم ابعدك عشان ما تتعبين بكرة لكن تأكدي بالوقت اللي تحتاجيني اختك معك مستحيل تخليك )


و الآن أنا اطرح عليكم هذي القصة و احتاج رأيكم في :


1- أخشى أن تكون علاقتي بهذه المعلمة إعجاب و ليست محبة في الله و أنا لا أحب أن نُطرد من رحمة الله ، فـ من قصتي معها هل ترون بأنها إعجاب أم محبة في الله ؟


2- إن كانت إعجاب فكيف أستطيع التخلص من هذه العلاقة ؟


3- و إن كانت محبة في الله كيف أستطيع اقناعها بأن الموت ليس سبب بالتخفيف من أحاديثنا مع الأخذ بالاعتبار ( أنها تتاثر من طاري الموت بشكل كبير بسبب صديقتها اللي توفت ) فقد حاولت معها بشتى الطرق و لكنها تكرر ( انا اختك الكبيرة و شفت بهالدنيا أكثر منك و اضغط على نفسي و مشاعري عشان **لحتك ) ؟


4- هل تعتقدون بأنني أخاف الإعجاب بشكل مبالغ فيه من خلال علاقاتي مع معلماتي الثلاث اللاتي ذكرتهن ؟


5- أرشدوني على ما يجب علي فعله بما يرضي الله و رسوله مع معلمتي و ( أختي ) التي اعدت عليها بشكل كبير ؟



و أعتذر كل الاعتذار عن الإطالة ، و لكني جداً أحتاج رأيكم


و السلام عليكم عليكم ورحمة الله و بركاته .. يسعدكم ربي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:13 AM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47