Forums

العودة   Forums > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-30-2012, 10:11 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,934
افتراضي أحكام أديان الكفر فى القرآن

أحكام أديان الكفر فى القرآن
أحكام أديان الكفر فى القرآن

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى وبعد :

هذا كتاب يدور حول ما جاء فى القرآن عن أحكام الأديان الباطلة منسوبة لفرقهم

فرق الكفار :

ينقسم الكفار لفريقين :

1-أهل الكتاب وهم ينقسمون بدورهم إلى اليهود والنصارى .

2-أهل الشرك وهم ينقسمون بدورهم لفرق كثيرة ذكر منها فى القرآن فرقة المجوس وفى هذا التقسيم قال تعالى بسورة البينة "لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة "وقال "إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فى نار جهنم "وقال بسورة البقرة "ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم".

أحكام اليهودية :

يقصد باليهودية مجموعة الأحكام التى يحكم بها اليهود أنفسهم يستوى فى ذلك ما اخترعوه من أحكام وما أبقوه من أحكام الوحى الإلهى وسوف نذكر الحكم والرد القرآنى عليه إن وجد :

الحكم الأول :أنهم سيدخلون النار أيام قليلة أى سيعذبون فى النار عدة أيام ثم يدخلون الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة "وقال بسورة آل عمران "ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ".

الرد : 1-طلب الله من نبيه (ص)أن يسأل اليهود هل عقدوا مع الله عقدا ينص على هذا فلن يخلف الله عقده معهم أم ينسبون لله الذى لا يعرفون ؟وفى هذا قال بسورة البقرة "قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون "ثم بين الله حكمه فى العاصين فى الآية التالية وهو أن من يعمل السيئة وهى الخطيئة أى الكفر باستمرار يدخل النار خالدا فيها وهو قوله "بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئة فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ".

2-أن اليهود خدعهم فى دينهم ما افتروه أى أنهم صدقوا ما نسبوه لله من الكذب ولذا عملوا على أساسه وفى هذا قال بسورة آل عمران فى نفس الآية "وغرهم فى دينهم ما كانوا يفترون " وأن كذبهم فى قولهم سيظهر فى يوم الجمع حيث تعطى كل نفس جزاء ما صنعت فى الدنيا ولا تظلم شيئا وفى هذا قال بالآية التالية "فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ".

الحكم الثانى :الإيمان بما نزل عليهم والمراد أنهم يؤمنون بالتوراة التى نزلت عليهم وأما غيرها فلا وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم ".

الرد :1-طلب الله من نبيه (ص)أن يقول لهم لماذا كنتم تقتلون رسل الله الداعين لحكم التوراة إن كنتم مؤمنين بالتوراة حقا وفى هذا قال تعالى بنفس الآية "قل *** تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين ".

2-طلب أن يقول لهم إذا كنتم مؤمنين بالتوراة حقا ***اذا عبدتم العجل بعد ذهاب موسى (ص)وأنتم ظالمون ؟وفى هذا قال تعالى فى الآية التالية "ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون ".

3-طلب منه أن يقول لهم :إذا كنتم مؤمنين ***اذا قلتم سمعنا وعصينا لما قيل لكم فى جبل الطور عند أخذ الميثاق :خذوا ما أتيناكم بقوة واسمعوا وفى هذا قال فى الآية التالية "وإذا أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما أتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا فى قلوبهم العجل بكفرهم "

4-طلب منه أن يقول لهم بئس ما يأمركم به دينكم إن كنتم مصدقين به وفى هذا قال بنفس الآية "قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين ".

الحكم الثالث :أن الجنة وهى الدار الأخرة هى نصيب أى مسكن أى المكان الذى يدخله اليهود فى الأخرة وفى هذا قال بسورة البقرة "وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا ".

الرد :1-طلب الله من نبيه (ص)أن يقول لهم هاتوا الدليل على ذلك إن كنتم صادقين وفى هذا قال تعالى بنفس السورة "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ".

2-أن من يسلم وجهه لله ويحسن عمله هو صاحب الأجر أى الجنة عند الله حيث لا خوف عليهم ولا هم يحزنون وفى هذا قال بنفس السورة "بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون " .

3-طلب الله من نبيه (ص)أن يطلب من اليهود أن يطلبوا الموت إذا كانوا سيدخلون الجنة لأن الموت سيقربهم من نعيم الجنة وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "قل إن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين "

4-بين الله لنبيه (ص)أن دليل كذب اليهود هو عدم تمنيهم الموت إطلاقا وفى هذا قال بنفس السورة "ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم ".

الحكم الرابع :أن النصارى ليسوا على شىء أى ليسوا على الدين الحق الذى هو دين اليهود فى نظرهم وفى هذا قال تعالى بسورة البقرة "وقالت اليهود ليست النصارى على شىء ".

الرد :أن الله يحكم بين اليهود والنصارى والمشركين يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون وساعتها سيعرف الكل من هم أصحاب الدين الحق وفى هذا قال تعالى بنفس الآية "فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ".

الحكم الخامس :أن الله فقير واليهود أغنياء أى الله محتاج واليهود ليسوا بمحتاجين وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران"لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء"

الرد :بين الله لليهود أنه سيسجل ما قالوا وسيسجل قتلهم الرسل بغير ذنب وسيقول لهم فى الأخرة ذوقوا عذاب النار وفى هذا قال تعالى بنفس الآية "سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير الحق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ".

الحكم السادس :أن الله اشترط على اليهود ألا يصدقوا بأى رسول حتى يفعل الرسول الأتى يقدم قربان لله تأكله النار وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "الذين قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا