Forums

العودة   Forums > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-06-2014, 05:33 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,849
افتراضي أرقام ومعلومات صادمة عن عمليات التجنيس في البحرين

أرقام ومعلومات صادمة عن عمليات التجنيس في البحرين


توطين وتغيير ديموغرافي ـ طائفي هو خلاصة ما تقوم به العائلة الحاكمة في البحرين، في سياسة ممنهجة تتبعها منذ مطلع عام 2012، تاريخ بدء عملية توطين لأجانب بلغوا حتى اليوم عشرات آلاف الأشخاص من دول محددة وبمواصفات معينة، في محاولة ترمي إل تعزيز أكثرية طائفية على حساب أخرى، لتسحب من يدها أحقية التمثيل الشعبي في مؤسسات الحكم التابعة للسلطة.

عملية استيطانية منهجية تجري منذ مدة في البحرين بتنظيم دقيق جدا يشرف عليه ضباط أمن بحرينيون موزعون على عدد من السفارات في الخارج. وهؤلاء لا يأتمرون مباشرة بقيادة أجهزة المخابرات الرسمية ولا بالمرجعيات الدبلوماسية في السفارات، بل لهم مرجعية خاصة مرتبطة مباشرة بالملك.

فما أن ارتفعت حدة الأزمة في سوريا وبدأت موجة نزوح السوريين إل خارج الحدود وأقيم مخيم الزعتري للاجئين شرقي مدينة المفرق الأردنية في صيف 2012، حتى بدأ ضباط أمن البحرين بتعزيز جهودهم نحو هذا المخيم كاحتياط ضخم للمستوطنين الجدد في المملكة. أقيم مكتب خاص لهؤلاء الضباط في سفارة البحرين في عمان، ولاحقاً افتتح مكتب قريب جداً من “الزعتري” بمشاركة ضباط أمن سعوديين يحظون بتغطية أمنية أردنية، وأنشأ هؤلاء مركزاً مهمته إعادة تأهيل المرشحين لنيل ال***ية البحرينية، كالتدريب على اللهجة البحرينية وتعليم النساء على إعداد المأكولات البحرينية وتعليمهم أسماء المناطق والشوارع والقرى، وغيرها من المعلومات التاريخية والجغرافية عن المملكة، بالإضافة إل تدريبهم على الولاء للنظام، مستغلين سوء ظروفهم وتقطع سبل الخيارات البديلة أمامهم.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها صحفة “الأخبار” اللبنانية، وضعت السلطات البحرينية مواصفات معينة ومحددة لاختيار الأشخاص والعائلات لمنحها ال***ية البحرينية، ومنها أن لا يكونوا من أبناء المدن، ويفضل أن يكونوا من الأرياف، وتحديداً من البدو، والأفضلية لسكان أرياف كل من حلب وحماه وح** ودير الزور ودمشق، باستثناء ريف درعا (من دون أن يعرف سبب رفض تجنيس أبناء هذه المنطقة). ومن المواصفات أيضاً، أن يكون سنياً بطبيعة الحال (ما دام الهدف من عملية التجنيس ترجيح الكفة مقابل المواطنين البحرينيين الشيعة). والأولوية لللاجئين في الأردن بسبب سهولة الاتصال معهم والعمل على تدريبهم في المركز القريب من مخيم الزعتري. وقد حصلت “الأخبار” على مجموعة من أسماء ضباط المخابرات البحرينيين والسعوديين الذين يتولون منذ أشهر إدارة عملية الإعداد للتجنيس في الأردن، هم: حمدان صالح الغتم، منصور خميس الحلو، إبراهيم الشبيب، بدر عيسى الدوسري. ومن الأسماء التي حصلت عليها “الأخبار” لعوائل مستوطنين سوريين دربوا تمهيدا لمنحهم ال***ية: عائلة حسن الشمري وإخوانه (وهم ليسوا من سكان مخيم الزعتري، بل من سكان عمان)، عائلة حمود نايف الصديد، عائلة عبد الله زهير الخلف (ضابط سوري متقاعد من أهالي دير الزور)، عائلة صالح سطم الصوفي، عائلة عماد الهدوان، عائلة محمود ناصر السلمان، عائلة عبود الصرفي، عائلة خالد الجربوع، عائلة منصور سلامة العطوان، عائلة عمر الشاوي وأوده (من ريف حلب).وقد يكون مخيم الزعتري في الأردن الأسهل لاختيار البحرينيين الجدد، لكنه ليس الوحيد.

وتتحدث ال**ادر التي مدت “الأخبار” بهذه المعلومات عن أن ضباط الأمن البحرينيين ينشطون في عدد من الدول العربية كالعراق، وأعمال التجنيس تطاول اللاجئين السوريين على الحدود السورية – العراقية، أو في المخيمات الموجودة في الأراضي التركية. وهناك أيضاً أعمال تجنيس سريعة مع سعوديين بتشجيع مباشر من مخابرات السعودية التي تعد الخزان الأكبر في الخليج {الفارسي} لتغيير معلم هذه الدول الديموغرافي والطائفي، تماماً كما حصل في الكويت التي تراجع مواطنوها الشيعة كثيراً خلال العقود الثلاثة الأخيرة، ليستقر على أقل من 20% بينما كانت النسبة متعادلة في الكويت في العقود السابقة. وقد تغيرت معالم الكويت تحديداً بعد اجتياح النظام العراقي السابق للكويت عام 1991، حيث كان عدد السكان الأصليين لا يتجاوز 560 ألفاً، وبفضل إغراق الكويت بنحو 500 ألف سعودي، بات عدد سكان الكويت اليوم نحو مليون و250 ألف نسمة.

توطين الأجانب في البحرين كان يجري بأعداد قليلة، وكان يشمل عمالاً أجانب، وخصوصاً من بنغلادش أو الهند (الإسلاميون السنة منهم)، لكن الحراك الشعبي المتواصل منذ مطلع عام 2011، المطالب بتعديل الدستور لتمكين الأكثرية البحرينية من أن تتمثل في المؤسسات الدستورية تبعاً للتوزيع الواقعي القائم، واجهته السلطة الحاكمة بهجوم استيطاني قدرته **ادر عربية على علاقة مباشرة بالملف بمئة ألف شخص على الأقل، لكن المخطط المتبع يرمي إل توطين نحو مئتي ألف مواطن. ويبلغ تعداد سكان البحرين مليوناً ومئتين وثلاثين ألفاً، من بينهم أقل من 570 ألف مواطن حسب إحصائيات عام 2011، ويقدر عدد من يتبعون المذهب الشيعي منهم بـنحو 70%.

وإذا كانت حملات التجنيس للاجئين السوريين أو للعراقيين والسعوديين تجري بهدوء وبعيداً عن الأنظار، إلا أن السلطات البحرينية لا تخجل من أعمال تجنيس تجري علناً وتدفع بأسباب عجيبة كالتبرير الذي ساقه نائب رئيس الاتحاد البحريني لألعاب القوى محمد عبد اللطيف بعد تجنيس لاعبين أفارقة؛ إذ قال: “إن البحرينيين لا يصلحون بدنياً لسباقات المسافات الطويلة، وجينات اللاعب البحريني وإمكاناته البدنية والفيزيولوجية لا تسمح له بمنافسة عدائي أميركا وجامايكا وكينيا وبعض الدول الأخرى، وإن أغلب اللاعبين الذين يمنحون ال***ية هم العداؤون المتخصصون في سباقات المسافات الطويلة من 800 متر فما فوق”.



موقع قناة العالم

عدد الزوار:40
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:19 PM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47