Forums

العودة   Forums > منتدى تغذيات > منتديات الرياضة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-20-2013, 10:35 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,886
افتراضي كون واحد ام اكوان متشابكة

الكون الذي نعيش فيه ونعرفه قد يكون واحداً من عدد غير معروف من الأكوان الفقاعية التي قد يكون بعضها، وفق عدد من العلماء، متصلاً بأكوان فقاعية أخرى.
الفرضية التي كان عدد كبير من الفيزيائيين يعتقد أنها تقدم لنا إجابات مهمة عن "كل شيء"؛ هي أن كوننا مجرد واحد من مليارات غيره من الأكوان... الآن، هناك من يؤكد أن العلماء على وشك العثور على الدليل القاطع الذي يثبت تلك الفرضية. والسؤال المثير للاهتمام هو: هل قوانين الفيزياء التي نعرفها والتي تتحكم بكوننا، بمجراته ونجومه وكواكبه، هي القوانين ذاتها التي تحكم أكواناً أخرى؛ إن وجدت؟
على مر التاريخ، قدم لنا الفلكيون اكتشافات باهرة؛ كواكب جديدة، نجوم تنفجر، مجرات عند حافة الكون... أما الآن، فهم على وشك الوصول إلى الاكتشاف الأكثر إثارة للدهشة من أي اكتشاف آخر: أن هناك كوناً كاملاً غير كوننا. منذ حقب بعيدة، كان الفلاسفة يقولون إن أي شيء نراه ما هو إلا جزء من مجموع يشمل كل شيء ويضم كل شيء؛ هذا المجموع هو ما نسميه ب"الكون"... ومنذ بضعة قرون، بدأ العلماء في إدراك مدى اتساع هذا الكون؛ وذلك باستخدام تلسكوبات تنمو قدراتها على الدوام لتوصلنا إلى مسافات أبعد وأبعد... لكن كان واضحاً أن هناك حدوداً لقدرتنا على الرؤية... ومنذ تمكننا من التأكد أن الكون يتمدد ويتسع قبل نحو قرن من الزمان، عرفنا أن هناك حاجزاً أخيراً تكون الأجسام وراءه تتمدد وتستطيل بسرعات كبيرة جداً تجعل من المستحيل لضوئها أن يصلنا... لكن يوجد اليوم شعور بالتفاؤل بأن ****** ذلك الحاجز أمر ممكن... وفقاً لأحدث النظريات العلمية الخاصة بالقوى التي تحكم الكون، فإن ما كنا نعده الكون الوحيد هو في حقيقة الأمر واحد ضمن عدد لا نهائي من الأكوان التي تشكل شيئاً ضخماً جداً: Multiverse أو متعدد الأكوان
الفلكيون يؤكدون أن تلسكوباً فضائياً تم إطلاقه عام 2009 من قبل وكالة الفضاء الأوروبية قد يكون قادراً على الكشف عن متعدد الأكوان... التلسكوب يعرف باسم بلانك، وهو مزود بأدوات وأجهزة تقوم بقياس الأشعة المتبقية من حدث الانفجار العظيم قبل نحو 13.7 مليار عام؛ وهي ما نعرفها باسم الاشعاعات المايكروويفية الخلفية للكون .. بفضل دراستنا لهذه الاشعة لهذه الأشعة، كان بمقدورنا تحديد الكثير من مواصفات الكون؛ كعمره وأبعاده وكثافته... والعلماء الآن يقولون إن الأشعة ذاتها قادرة على مساعدتنا في الكشف عن وجود كون (أو أكوان) أخرى غير كوننا.


التلسكوب الفضائي بلانك التابع لوكالة الفضاء الأوروبية... عدد من الفلكيين يؤكد أنه قادر على الكشف عن إمكانية وجود كون آخر فيما وراء كوننا الذي نعرفهنظريات الفيزياء الحالية الخاصة بالطاقة العالية تترك الباب مفتوحاً ليس أمام احتمال التضخم الكوني فحسب، بل كذلك أمام إمكانية مفادها أن كوننا عبارة عن واحدة من فقاعات عدة في حالة تمدد وتوسع... كل هذه الأفكار تتركز على محاولات التوصل إلى النظرية الشاملة، التي تعرف ب"نظرية كل شيء"؛ والتي من المفترض أن تتألف من مجموعة من المعادلات تقدم وصفاً لكل القوى الفاعلة في الكون ولكل أنواع الجسيمات... الوصول إلى هذه النظرية يعد الحلم الأكبر للعلماء، حلم لم يتمكن حتى آينشتين من تحقيقه... عدد كبير من العلماء يعتقد أن نظرية الأوتار تشكل الأساس الذي ستبنى عليه نظرية كل شيء.
نظرية الأوتار (String Theory) تؤكد أن كيانات على هيئة خيوط لا سمك لها هي التي تشكل وحدة البناء الأساسية؛ وهي التي بتذبذتها تشكل القوى والجسيمات الأولية. نظرية الأوتار تفترض أن الإلكترونات والكواركات (في الذرة) ليست من دون أبعاد، بل هي جسيمات تتكون من أوتار ذات بعد واحد... وبتذبذب تلك الأوتار، تحصل الجسيمات الأولية على "هيئتها" وشحنتها وكتلتها ودورانها.
تفسير الرابط بين كل هذا وفكرة متعدد الأكوان يقدمه ماثيو جونسون، عالم الفيزياء النظرية في معهد بيريميتر " أي نظرية، كتلك المتعلقة بالأوتار تتوافق مع ما نرصده ونراقبه اليوم تفتح المجال بشكل حتمي تقريباً أمام مفهوم التضخم الكوني الأبدي... وبالتالي أمام متعدد الأكوان"
إذ أن النظريات التي تعتمد على وجود الأوتار تسمح بظهور مجالات قوى مضادة للجاذبية من العدم؛ كل من تلك القوى ينتج كوناً فقاعياً يقوم بدوره بإنتاج أكواناً فقاعية أخرى... لكن رغم ذلك، فإن الخلافات بين الفيزيائيين لا تزال مستمرة حول صحة النظرية برمتها... فما تحتاجه تلك الفرضيات هو دليل مادي مثبت علمياً، وهذا تحديداً ما يأمل جونسون وفيني وغيرهما في الحصول عليه من تلسكوب بلانك. العلماء يعملون حالياً على إنشاء أنظمة تحاكي الواقع لمعرفة ما يمكن أن يحدث عندما تتفاعل الأكوان الفقاعية مع بعضها... وبشكل خاص هم يبحثون عن دلائل تشير إلى إمكانية حدوث تصادم بين كوننا وكون آخر... من تلك الدلائل ما قد تحمله الاشعاعات الميكروويفية الخلفية التي ظهرت مع الانفجار العظيم وحافظت على طبيعة خاصة منفصلة عن المادة التي ظهرت معها من الحدث ذاته... هذه الأشعة تأتينا بتوزيع متساو من جميع الاتجاهات وبنفس المعدل... العلماء يقولون إن اصطدام بين كونين سيترك أثراً عليها؛ أثر يمكننا رصده اليوم.
كذلك يوجد فريق تابع لناسا قد يكون تمكن بالفعل من العثور على أدلة في صورة "تدفق مظلم" يصف وجود مكون عشوائي خاص بسرعة تحرك تجمعات المجرات بشكل منفصل عن تمدد الكون... يبدو أن هناك ما يدفع تجمعات مجرات كاملة بسرعة تزيد عن مليون كيلومتر في الساعة باتجاه مجرتي القنطور والشراع... إن لم تكن هذه المعلومات نتجت عن خطأ في عملية الرصد، فإن أحد الأسباب المقترحة هو وجود كون آخر جاذبيته تؤثر على كوننا. ليس غريباً بعد كل ذلك أن نجد أن مجال البحث العلمي هذا قد ألهم الكثير من قصص الخيال العلمي.


أكثر...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:37 PM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47