Forums

العودة   Forums > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-15-2013, 06:42 PM
rss
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي الظواهري في خطاب بذكرى11 سبتمبر يقدم أقوى وأوضح شرح لحركة القاعدة فكرياً وجهاديا وميد

الظواهري في خطاب بذكرى11 سبتمبر يقدم أقوى وأوضح شرح لحركة القاعدة فكرياً وجهاديا وميدانيا
الظواهري في خطاب بذكرى11 سبتمبر يقدم أقوى وأوضح شرح لحركة القاعدة فكرياً وجهاديا وميدانيا


وكالة الأنباء الإسلامية – حق


الظواهري خطاب بذكرى11 سبتمبر يقدم



وجه الشيخ الدكتور أيمن الظواهري ما يمكن وصفه بأبلغ واوضح خطاب لتنظيم القاعدة شرح فيه رؤى الجماعة ومواقفها من شتى القضايا الخاصة بالتنظيم ومستقبل الصراع مع امريكا ومسار الثورات العربية ومآلها.


12 عاماً على 11 سبتمبر

قال الظواهري: ” مرت هذه الأيام اثنتا عشرة سنةً على الغزوات المباركات في نيويورك وواشنطن وبنسلفانيا، وعلى الحماقة الأمريكية في غزو أفغانستان. حماقةٌ أمريكيةٌ أدت لتحطم الغرور الأمريكي وانكشاف الضعف الصليبي، حماقةٌ أدت لتورط أمريكا في أفغانستان والعراق، ففرت من كليهما مهزومةً، وأصبح هم الرئيس الأمريكي وإدارته والكونجرس ليس الانتصار في الحرب ولكنْ في النجاة بالفرار من العراق وأفغانستان، لقد جر الثور الأحمق بوش أمريكا للعراق وأفغانستان، ***ا فشل وخاب وانهزم، جاءت القوى الحاكمة في أمريكا بمخادعٍ ليحاول خداع المسلمين والمستضعفين، فجاءوا برئيسٍ مرتدٍ كان أبوه مسلمًا من أصلٍ إفريقي، لعله ينجح في إيقاف الكارثة. فقال في دعايته الانتخابية؛ إن العراق هي حرب الخيار، وسأتركها لأتفرغ لحرب الضرورة في أفغانستان، فترك العراق، وهاهو يترك أفغانستان، ولم يكن له من خيارٍ إلا ضرورة إعلان هزيمته.
ولم يجدْ ما يفخر به أمام الكونجرس خيرًا من أن يعلن فراره من أفغانستان.
وحاول الإعلام العالمي أن يغطي خيبته في أفغانستان فتواطأ على التغافل عن أخبار انسحاب الأمريكان منها، ولكن الفضيحة التاريخية أفظع من أن تغطى، وأشنع من أن تطمس.


الحرب بين امريكا والقاعدة
وأضاف الظواهري: ” وفي محاولةٍ لإنقاذ ما تبقى من ماء وجهه، قال -أوباما- إنني أنتصر على القاعدة، وسأهزمهم بالطائرات الجاسوسية، ومتى كانت الطائرات تنصر جيشًا موليًا الأدبار؟ لو كانت الطائرات تغني لأغنى عنكم قصفها الوحشي في فيتنام، التي تركتموها منهزمين بعد أن أحرقتموها بطائراتكم.
ولما تصاعد لهيب الجهاد في أمريكا، وقف ليتخبط فقال: إن ضغطنا على القاعدة المركزية، قد أنتج صورًا أخرى من الإرهاب أكثر تعقيدًا، فجعل من نفسه مسخرة التاريخ.
ثم قال إن حادثة بوسطن فيها أسئلةٌ تبحث عن إجاباتٍ.
ولو صدق لقال إن حادثة بوسطن فيها أسئلةٌ نهرب من إجابتها.
إن حادثة بوسطن تؤكد للأمريكان مدى كذبهم وخداعهم لأنفسهم وتكبرهم عن قبول الحقيقة الساطعة كالشمس، وهي أنهم لا يواجهون أفرادًا ولا تنظيماتٍ ولا جماعاتٍ، ولكنهم يواجهون أمةً منتفضةً، هبت للجهاد لتدافع عن أرواحها وكرامتها وعزتها ومقدراتها.


القاعدة رسالة قبل أن تكون تنظيم، وقد وصلت رسالتها للناس
قال الظواهري في رسالته: ”
إن ما يرفض النظام الأمريكي أن يعترف به هو أن القاعدة رسالةٌ قبل أن تكون تنظيمًا، والرسالة قد وصلت وانتشرت بفضل الله، واحتضنتها الأمة المسلمة.
والرسالة بسيطةٌ ومفهومةٌ وهي: يا أيها المسلمون إذا أردتم أن تعيشوا كرامًا أحرارًا أعزةً فعليكم أن تدافعوا عن هذه العزة، وإن أمريكا ليست قوةً أسطوريةً، ولكن الأمريكان في النهاية بشرٌ من البشر، يمكن أن يهزموا ويفشلوا ويعاقبوا، وهاهي القوة التي تعتبر نفسها أقوى قوةٍ في تاريخ البشرية، قد ضربت لأول مرةٍ في عقر دارها، وهزمت في العراق ثم في أفغانستان على يد المجاهدين البسطاء، الذين يحملون سكاكين وكلاشنكوفات.
إنها هزيمة التكنولوجيا أمام الإيمان وهزيمة الإمبراطورية أمام اليقين. إنها هزيمة قيم الغرب الصليبي المادي أمام قيم الإسلام والتوحيد والتقوى والعفة.
كم كانت قوة الإمارة الإسلامية بقيادة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهدٍ حفظه الله؟ وكم كانت قوات أمريكا التي جاءت بخيلائها وحشودها؟
ولكن الملا عمر كان أصدق بصيرةً حينما قال: لقد وعدنا الله بالنصر، ووعدنا بوش بالهزيمة، وسنرى أيهما أصدق وعدًا.


سياسة امريكا الخرقاء وجرائمها تصب الزيت على النار

وقال الظواهري في رسالته: ” الأمريكان بسياستهم الخرقاء يصبون الزيت على النار كل يومٍ، فالجرائم المستمرة التي تحدث في فلسطين وأفغانستان ومناطق القبائل في باكستان واليمن ومالي، والسرقة المستمرة لثروات المسلمين، والتي سماها الشيخ أسامة بن لادنٍ -رحمه الله- بأكبر سرقةٍ في تاريخ البشرية، والإساءة لمقدسات المسلمين ولحضرة النبي صلى الله عليه وسلم، والجيوش الجرارة التي تحتل ديار المسلمين، والقواعد الصليبية التي تنتشر وتحاصر العالم الإسلامي، والدعم الأمريكي للأنظمة المستبدة الفاسدة في الخليج والعالمين العربي والإسلامي، كل هذه الجرائم تزيد من تحفز المسلمين لمواجهة الإجرام الأمريكي.
إن ما تمارسه أمريكا ضد الأسرى المسلمين جريمةٌ لن تنساها الأمة المسلمة، إن تنكر أمريكا لما وقعت عليه من معاهدات جنيف ومنع التعذيب، وتعذيبها الأسرى المسلمين ماديًا ومعنويًا، واحتجازهم في سجونٍ سريةٍ، حيث لا يعلم ذووهم عنهم شيئًا، واعتقالهم لمددٍ غير محددةٍ دون توجيه أية تهمٍ، كل هذه الجرائم تعطي الأمة المسلمة الحق في أن توقف العدوان الأمريكي، وأن تعامل أمريكا بالمثل.
لقد كان من أول الإجراءات التي اتخذها أوباما بعد توليه منصبه هو العفو عن محققي السي آي إيه، الذين مارسوا التعذيب ضد المسلمين، ليرسل رسالةً واضحةً للمسلمين؛ أننا سنظل نعذب أسراكم، وأن كل ما وقعنا عليه من معاهدات منع التعذيب ومعاملة الأسرى هي لنا وليست لكم، ولن تنالوا منا إلا الإجرام والنكال والإهانة.
إخواني المسلمين إننا لن نحرر أسرانا إلا بالقوة، التي لا تفهم أمريكا لغةً غيرها. إن الأسرى لن يتحرروا بالأماني ولا بالاحتجاج والتوسل، ولكن بأن نأسر من أعدائنا مثلما أسروا منا.


امريكا تكرر نفس اخطائها التي أدت إلى غزوات 11 سبتمبر

وقال الظواهري: ” لقد كانت الغزوات المباركات في الحادي عشر من سبتمبر نتيجةً للجرائم الأمريكية المتكررة على المسلمين، وبسبب احتلال الأمريكان لأراضي المسلمين، واليوم بعد اثنتي عشرة سنةٍ من تلك الغزوات قدم الأمريكان مزيدًا من الجرائم المحفزة للمسلمين على تكرار تلك الغزوات.
إن من مبشرات النصر للأمة المسلمة أن الأمريكان يصرون على الاستمرار في نفس الأخطاء، ويصرون على الركض في نفس النفق المظلم، وينتقلون من فشلٍ لفشلٍ ومن هزيمةٍ لأخرى، ولعل هذا من تدبير الله لهم، ليهلكهم كما أهلك الأمم المتكبرة من قبلهم. لقد دعا سيدنا موسى عليه السلام على فرعون وقومه فقال: “وقال موسى ربّنا إنّك آتيْت فرْعوْن وملأه زينةً وأمْوالاً في الْحياة الدّنْيا ربّنا ليضلّواْ عن سبيلك ربّنا اطْمسْ على أمْوالهمْ واشْددْ على قلوبهمْ فلا يؤْمنواْ حتّى يرواْ الْعذاب الأليم”.
إنها غطرسة الإمبراطوريات التي ترفض قبول الحقائق فتسوق نفسها للهلاك.


الظواهري يدعو لاستنزاف اقتصاد امريكا

وأضاف الظواهري: “إن هذه الغطرسة الأمريكية توجب على الأمة المسلمة أن تتصدى لها، والتصدي لها ليس بالمستحيل، علينا أن نستنزف أمريكا اقتصاديًا باستفزازها لتستمر في إنفاقها الهائل على أمنها، فإن نقطة ضعف أمريكا هي في اقتصادها، الذي بدأ يترنح من نزيف الإنفاق العسكري والأمني.
وإذا وفقنا الله سبحانه لأن ندفعها للاستمرار في نزيف الإنفاق العسكري والأمني فستسقط قريبًا بإذن الله، كما سقطت الإمبراطوريات المستكبرة من قبلها.
إن استمرار نزيف الإنفاق العسكري والأمني يتطلب منا أن نجعل أمريكا في حالة توترٍ وترقبٍ متى وأين ستأتيها الضربة القادمة؟
وأضاف: ” وعلينا بالإضافة لذلك أن نحث أمتنا على المقاطعة الاقتصادية لأمريكا ولحلفائها، وأن نبين لهم أن كل دولارٍ نشتري به سلعةً من أمريكا وحلفائها يتحول لرصاصةٍ أو شظية قذيفةٍ تقتل مسلمًا في فلسطين أو أفغانستان، أو يتحول لوقودٍ لدباباتها وطائراتها وسفنها التي تحتل أراضينا.
بل علينا أن نحث الأمة على التخلي عن الدولار واستبداله بعملات الدول التي لا تشارك في العدوان علينا.


الظواهري يدعو لتوجيه ضربات فردية لامريكا متوعداً بضربة كبيرة

وأضاف الظواهري في رسالته: ” إبقاء أمريكا في توترٍ وترقبٍ لا يكلفنا إلا ضرباتٍ متفرقةٍ هنا وهناك، أي كما هزمناها بحرب العصابات في الصومال واليمن والعراق وأفغانستان، فعلينا أن نتعقبها بتلك الحرب في عقر دارها.
وهذه الضربات المتفرقة يمكن أن يقوم بها أخٌ واحدٌ أو قلةٌ من الإخوة.
ومع هذه الضربات علينا أن نترصد ونتربص ونتحين أية فرصةٍ لإنزال ضربةٍ كبيرةٍ بها، ولو صبرنا على ذلك سنينًا.


امريكا نفذت تمثيلية نقل سلطة في **ر

وقال الظواهري: ” وقد امتدت جرائم أمريكا أيضًا للشعوب العربية، التي ثارت مؤخرًا ضد طغاتها.
ففي **ر قامت أمريكا بتمثيليةٍ نقلت السلطة فيها من مباركٍ لعسكر مباركٍ، الذين تربوا على معوناتها ورشاها و******اتها ودوراتها، ثم سلمت الحكم لحركةٍ تنتسب للعمل الإسلامي بعد سلسلةٍ طويلةٍ من التفاهمات والمساومات.
ولكنها لم تصبرْ عليها أكثر من سنةٍ، فأمرت عسكرها مع علمانييها والنصارى وفئاتٍ تنتسب للعمل الإسلامي، فانقلبوا عليها، بل انقلبت تلك الفئات المنتسبة للعمل الإسلامي على الدستور، الذي كانوا يتفاخرون به، ويزعمون -على غير الحقيقة- أنه سيؤدي لتطبيق الشريعة، حتى هذا الدستور المسكين انقلبوا عليه، ومضوا مع المنقلبين إلى ما يرضي أمريكا.
وعلى الطرف الآخر ثار أنصار الحكومة المخلوعة وطالبوا بالشرعية.


الشرعية في تحكيم الشريعة فقط

وقال الظواهري: ” هنا لا بد من وقفةٍ لتبيين أمرين:
الأول: أن الشرعية هي في الشريعة، وانقلاب العسكر المتأمركين والعلمانيين والصليبيين على محمد مرسي والدستور ومجلس الشورى لا يجعل الشرعية في مجرد عودتهم، إذا كانوا لا يحكمون بالشريعة، بل الشرعية في حاكمية الشريعة.
ومحمد مرسي لم يكنْ يحكم بالشريعة، وكان ملتزمًا بكل الاتفاقيات الأمنية مع أمريكا وباتفاقية السلام والتطبيع مع إسرائيل، بل كان هذا شرط وصوله للرئاسة، بل شرط دخول كل الفئات المنتسبة للعمل الإسلامي للسياسة، والدستور المنحل كان علمانيًا، ومجلس الشورى لم يتحاكمْ للشريعة، ولم يأمرْ بتطبيقها.
فإذا أردنا الشرعية الإسلامية فلنطالب بعلو الشريعة الإسلامية على ما عداها من تشريعاتٍ في الدستور أو القانون أو غيرهما.
أي علو التحاكم للشرع على التحاكم للشعب. وعلو التحاكم للوحي المنزل على التحاكم لهوى الجمهور المتبدل.
وكل ما يقابل علو الشريعة الإسلامية وحاكميتها وسيادتها العقدية والتشريعية فهو طاغوتٌ.
يقول الحق سبحانه وتعالى: “يا أيّها الّذين آمنواْ أطيعواْ اللّه وأطيعواْ الرّسول وأوْلي الأمْر منكمْ فإن تنازعْتمْ في شيْءٍ فردّوه إلى اللّه والرّسول إن كنتمْ تؤْمنون باللّه والْيوْم الآخر ذلك خيْرٌ وأحْسن تأْويلاً {59} ألمْ تر إلى الّذين يزْعمون أنّهمْ آمنواْ بما أنزل إليْك وما أنزل من قبْلك يريدون أن يتحاكمواْ إلى الطّاغوت وقدْ أمرواْ أن يكْفرواْ به ويريد الشّيْطان أن يضلّهمْ ضلالاً بعيدًا”.
فأمر المولى سبحانه المؤمنين أن يطيعوا الله ورسوله وأولي الأمر منهم، ثم أمرهم أن يردوا أمرهم عند التنازع لله والرسول، ثم جعل في مقابلهم الذين يريدون أن يتحاكموا للطاغوت، ووصفهم بالضلال البعيد.
والطاغوت هو كل معبودٍ من دون الله أو متبوعٍ أو مطاعٍ بغير أمر الله، والمتحاكم له هو من أهل الضلال البعيد.
فكل ما يتحاكم له من دون الله فهو طاغوتٌ، فإذن التحاكم للشعب هو تحاكمٌ للطاغوت، لأنه تحاكمٌ لغير الله.
فإذا تبين أن التحاكم لشرع الله هو توحيده وطاعته وسبيله، وأن التحاكم للشعب هو تحاكمٌ للطاغوت، فعلينا أن نطيع الله في أمره لنا أن نقاتل في سبيله، ولا نقاتل في سبيل الطاغوت. يقول الحق سبحانه: “الّذين آمنواْ يقاتلون في سبيل اللّه والّذين كفرواْ يقاتلون في سبيل الطّاغوت فقاتلواْ أوْلياء الشّيْطان إنّ كيْد الشّيْطان كان ضعيفًا”.
فمعركتنا يجب أن تكون في سبيل الله. فعنْ أبي موسى -رضي الله عنه- قال: جاء رجلٌ إلى النّبيّ -صلى الله عليْه وسلّم- فقال: الرّجل يقاتل حميّةً، ويقاتل شجاعةً، ويقاتل رياءً، فأيّ ذلك في سبيل اللّه؟ قال: “منْ قاتل لتكون كلمة اللّه هي الْعلْيا فهو في سبيل اللّه”.
وكلمة الله هي شرعه، الذي يجب أن يعلو على كل الشرائع وكل المرجعيات وكل الحاكميات، ليكون آمرًا لا مأمورًا قائدًا لا مقودًا حاكمًا لا محكومًا.
فالشرعية التي يجب أن نطالب بها، ونجاهد بأيدينا وألسنتنا في سبيلها هي حاكمية الشريعة، التي تعلو فوق كل الدساتير والقوانين. فإذا تحققت حاكمية الشريعة، وخضعت لها الدولة ورئيسها ودستورها وقوانينها ومجالسها، فهي دولةٌ شرعيةٌ، وإذا لم تتحققْ حاكمية الشريعة، ولم تخضعْ لها الدولة ولا مكوناتها فهي ليست دولةً شرعيةً. هذا هو الأمر الأول.


الديمقراطية طريق لا يؤدي لإقامة دولة إسلامية

وأضاف الظواهري: ” أما الأمر الثاني: فهو الوعي بفساد سلوك الطريق الديمقراطي للوصول لتحكيم الشريعة علمًا وعملًا، فسلوك الطريق الديمقراطي لتطيبق الشريعة هو كمن يقول لك: تنصرْ والبس الصليب، لنمكنك من تحريم الخمر والزنى والسرقة، فهل يستقيم ذلك لمن كان له قلبٌ أو ألقى السمع وهو شهيدٌ؟ أن تضيع أصل الدين لتطبق أحكام الدين، وهو كمن يقول لك: تنازلْ لي عن بيتك لأصلحه لك. فهل تنطلي هذه الحيلة على عاقلٍ؟
أما فساد هذا الطريق من الناحية العملية فهو ما أثبتته التجارب المتكررة في الجزائر والكويت وفلسطين وتونس. حيث فشلت كل تلك التجارب في أن تغير الحكم العلماني للحكم الإسلامي، بل على العكس ورطت المنتسبين للعمل الإسلامي في العلمانية والتنازل عن حاكمية الشريعة، وزادت أعداء الإسلام استكبارًا وتمسكًا بالعلمانية ومعاداة للدين.
لقد خضتم كل الانتخابات والاستفتاءات وفزتم فيها، وفي النهاية ماذا حدث؟ انْتزعت منكم العلمانية العسكرية الحكم بقوة المدافع والدبابات، وألقت بالآلاف في السجون، وقتلت المئات في الشوارع. إن بطش العلمانية العسكرية بالاحتجاجات والمظاهرات وقتل المئات وسجن الآلاف والاعتداء على الحرمات والمساجد، قد أسقط كل التبريرات الواهية والفتاوى الضعيفة، التي سيقت لتبرير التنازل عن حاكمية الشريعة، وللقبول بإنشاء أحزابٍ على أساسٍ غير دينيٍ، والموافقة على دستورٍ علمانيٍ، وعلى انتخاباتٍ لا تقوم على التحاكم للشرع، ولكن على السيادة للشعب.
لقد هشمت جنازير الدبابات ومزق الرصاص تلك الدعاوى والفتاوى الكرتونية، التي تؤدي لضياع الدين وخسارة الدنيا.
لقد أقررتم بحاكمية الجماهير وتنازلتم عن حاكمية الشريعة، ولم يتنازلوا لكم، وتقاربتم معهم ونفروا منكم، وقبلتم بهم مواطنين في الدولة القومية العلمانية، ورفضوكم، وتواضعتم لهم فتكبروا عليكم، لقد خضعتم لقوة القانون العلماني، فقابلوكم بقانون القوة العلمانية.
وما زلت أذكر المتحدث باسم الإخوان المسلمين وهو يقول: إننا لن نطالب بتغيير نص المادة الثانية من الدستور حرصًا على التوافق الوطني، فماذا كانت نتيجة هذا الحرص على ذلك التوافق الوطني مع العلمانيين والصليبيين والمتأمركين؟ كانت نتيجة هذا الحرص؛ حرص أولئك على سحل التيار الإسلامي وسحقه وقتله وقهره وسجنه.
لقد طالبكم الإمام حسن البنا -رحمه الله- بخوض معركة ال**حف، فخضتم -بلا **حفٍ- معركة الدستور العلماني والانتماء الوطني والولاء لحدود سايكس بيكو واللورد كتشنر، فلا نصرتم ال**حف ولا انتصرتم في معركتكم.


الظواهري يدعو الإخوان للاعلان عن معركة ال**حف

وقال الظواهري مخاطباً الاخوان المسلمين: ” والآن أما آن لنا أن نعود لمعركة ال**حف؟ فنتحد حول كلمة التوحيد لنطالب بحاكمية الشريعة فوق كل الدساتير والقوانين، وبالانتماء لإخوة الإسلام، وبوحدة ديار المسلمين.
أما آن لنا أن نكف عن دائرة العبث المؤدي للفشل؟
أما آن لنا ألا نطيع من يريد أن يكرر تلك الدائرة بلا عظةٍ ولا عبرةٍ؟
أما آن لنا أن نقول لهم: كفى عبثًا كفى فشلًا.
أما آن لنا أن نتحد جميعًا حول كلمة التوحيد؟ لنشن حملةً دعويةً تحريضيةً جماهيريةً نضحي فيها بالغالي والنفيس وبالأرواح والأموال، حتى تعلو الشريعة حاكمةً في بلادنا فوق كل حاكمٍ وكل طاغوتٍ.


حكم العسكرية العلمانية يحارب الدين وليس الإخوان

وأضاف الظواهري: ” لقد عادت العسكرية العلمانية للحكم بعد سنةٍ من الحكم من خلف الستار.
تلك العلمانية العسكرية التي جلبت علينا أسوأ الكوارث في تاريخنا المعاصر، فهي التي جلبت هزيمة عام ألفٍ وتسعمائةٍ وستةٍ وخمسين ونكسة عام ألفٍ وتسعمائةٍ وسبعةٍ وستين، وهي التي حولت تضحيات الجنود في حرب عام ألفٍ وتسعمائةٍ وثلاثةٍ وسبعين إلى استسلامٍ وتطبيعٍ مع إسرائيل، وهي التي مكنت أمريكا من حكم **ر وزرع القواعد فيها والسيطرة على مقدراتها.
وها هي تعود مرةً أخرى لتمكن أمريكا وإسرائيل من حصار غزة وضرب المقاومة الجهادية ضدها، إن مجزرة رابعة العدوية والنهضة والحرس الجمهوري واعتقال الآلاف وقصف المجاهدين بطائرةٍ بدون طيارٍ في سيناء حلقةٌ من *****ٍ طويلٍ من الذل ينتظر ال**ريين، إذا لم يتحدوا حول كلمة التوحيد، ليحكموا الشريعة وليعدوا لتحرير بلدهم وفلسطين وليطهروا أرضهم من الفساد.
إن الجرائم الوحشية التي قوبلت بها الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات لم تكنْ موجهةً للإخوان ولا لمن معهم، ولكنها كانت موجهةً ضد التوجه الإسلامي في **ر، مهما كان هذا التوجه قاصرًا أو ضعيفًا أو منقوصًا أو متنازلًا أو حتى متناقضًا.
هذه هي الحقيقة التي يجب أن ندركها، لأن أعداءنا يدركونها جيدًا، إن أعداءنا الأمريكان الصليبيين وأذيالهم في **ر، يدركون خطورة كل من يرفع شعار الإسلام ومن يدعو للتجمع حوله، مهما كانت هذه الدعوة ضعيفةً أو منقوصةً أو حتى متناقضةً.
وهذا الظلم والإجرام العلماني الصليبي الذي وقع في ميادين القاهرة وسائر المحافظات يجب أن يقاوم ويدفع. وأول خطوةٍ في دفعنا له؛ أن نتحد حول كلمة التوحيد، وألا نقبل بالتنازل قيد أنملةٍ عن حاكمية الشريعة، وأن نطالب بأن تكون الشريعة فوق الدستور.
إخواني المسلمين وأهلنا في **ر، لقد رأينا العاقبة الوخيمة والكوارث التي جلبها علينا التقارب مع العلمانيين والصليبيين والتوافق معهم، فلننبذْ هذا التوافق، الذي تم على حساب حاكمية الشريعة، وعلى حساب حصار غزة وقبول معاهدات الاستسلام والتطبيع مع إسرائيل وعلى حساب التغاضي عن جرائم فلول مباركٍ.
لنعد للأصل الذي لا يسعنا تركه، وللعقيدة التي لا يمكننا التخلي عنها، لنعلنها بعزةٍ وكرامةٍ وقوةٍ؛ “إن الْحكْم إلاّ للّه أمر ألاّ تعْبدواْ إلاّ إيّاه”.


امريكا سمحت للنهضة بالحكم شريطة التخلي عن الشريعة

وقال الظواهري:” نفس هذه المسرحية المضحكة المبكية كررتها أمريكا في تونس واليمن، فتفاهمت في تونس مع من ينتسب للعمل الإسلامي للوصول للحكم بشروطٍ أهمها عدم مقاومة التطبيع مع إسرائيل، ومشاركة أمريكا في حرب المسلمين والمجاهدين، وها هي اليوم بدأت تنقلب عليهم في تونس، ولن ترضى عنهم رغم كل تنازلاتهم وسقطاتهم ونبذهم لتحكيم الشريعة.
إن الذين رفضوا أن ينصوا على عدم التطبيع مع إسرائيل، وعلى التحاكم للشريعة في الدستور التونسي بدءوا في حصادهم المر، والتوافق الذي ضحوا بالمبادئ من أجله، انقلب إلى توافقٍ على خلعهم وعزلهم والاختلاف معهم.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من التمس رضى الله بسخط الناس رضي الله عنه، وأرضى الناس عنه، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه، وأسخط عليه الناس”.


أمريكا استعملت الاسلاميين في اليمن

وأضاف الظواهري:” أما في اليمن فقد استغلت أمريكا التيار السياسي المنتسب للإسلام، ليباركوا تولي نائب المخلوع مكان المخلوع، ويتواطئوا على تحول اليمن لقاعدةٍ عسكريةٍ لأمريكا، تفترس فيها طائراتها أهل اليمن ومجاهديها بمباركة الحكومة ورئيسها الذي تبوّء الرئاسة على كرسيٍ من جماجم اليمنيين وأشلائهم.
وبتأييدٍ من التيارات الإسلامية المتورطة في المستنقع السياسي، الذي تموله أموال البترول المسروقة من المسلمين، ويتحكم فيه قيصر الروم من واشنطن.
وإذا استنفذت أمريكا أغراضها من اليمن فستأمر عملاءها أن ينقلبوا عليهم.


امريكا تريد صحوات سورية لحماية إسرائيل

وعن سوريا قال الظواهري: ” أما في سوريا فقد أرادت أمريكا أن تستخدم الشعب المسلم كوسيلةٍ لإسقاط الحكم البعثي الموالي لإيران لتنصب حكومةً علمانيةً مسالمةً لإسرائيل.
ولكن أبطال الإسلام في سوريا لم يمكنوها من ذلك، فأعلنوا أن هدف جهادهم هو إعادة الخلافة وتحرير القدس.
فحاولت أمريكا وحلفاؤها وعملاؤها كل ما يستطيعون لدعم التيارات العلمانية الموالية للغرب والمسالمة لإسرائيل ففشلوا، فبدءوا أخيرًا في تكوين صحواتٍ جديدةٍ في سوريا، وسيفشلون بإذن الله.
ستحاول أمريكا أن تدفع المجاهدين للتوافق مع العلمانيين وأعداء الإسلام بأية طريقةٍ.
وأنا أحذر إخواني وأهلي في شام الرباط والجهاد من أي تقاربٍ مع هذه الفئات، ولهم العبرة بما حدث في **ر. فإن الفئات المنتسبة للعمل الإسلامي التي لم تطالبْ بحكم الإسلام من أول الثورة، واكتفت بإزاحة مباركٍ، ورضيت بالمجلس العسكري، ثم انخرطت في المفاوضات والمساومات على المناصب والمكاسب، قد انتهى بها الأمر لأن تطرد من المناصب، وتقتل على يد المجرمين في الشوارع، ويزج بالآلاف منهم في السجون، فاعتبروا يا أولي الأبصار.


الظواهري يرد على حملة التشويه على تنظيم القاعدة والمجاهدين

وأضاف الظواهري:” شنت أمريكا وأتباعها حملة تشويهٍ ضخمةٍ ضد المجاهدين وضد جماعة قاعدة الجهاد، وأثارت لغطًا كثيرًا، مثل أن القاعدة تريد أن تستولي على حكم سوريا، وأن القاعدة تريد أن تقتل الأهالي في الأسواق والمساجد، وأن من في القاعدة يكفرون غيرهم، وليست لهم مرجعيةٌ علميةٌ، إلى آخر هذه الدعاوى، وتعاونت للأسف في هذه الحملة مع بعض المنتسبين للعلم.
ولذا يهمني هنا أن أوضح أمورًا أوضحتها من قبل وأكرر إيضاحها، لمواجهة حملة التضليل والتشويه:
الأمر الأول: نحن نريد خلافةً إسلاميةً تختار فيها الأمة حكامها بإرادتها وحريتها، وتعاهدهم على السمع والطاعة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وتطيعهم ما أطاعوا الله فيها.
نحن نرضى بمن تتوفر فيه المؤهلات الشرعية، وتختاره الأمة ليحكمها بكتاب ربها وسنة نبيها صلى الله عليه وسلم، ونحن حينئذٍ أنصاره وأعوانه.
إن القاعدة تريد للأمة خليفةً تختاره برضاها وإجماعها أو اتفاق جمهورها، ولو تمكنت الأمة من أن تقيم حكم الإسلام في أي قطر من أقطارها قبل أن تقيم خلافتها، فإن من ترضاه الأمة المسلمة في هذا القطر إمامًا لها تتوفر فيه الشروط الشرعية، ويقودها بالكتاب والسنة، فنحن أول من يرضى به، لأننا لا نريد الحكم، ولكننا نريد حكم الإسلام.
ولذلك فنحن نقول بمنتهى الوضوح لأمتنا المسلمة عامةً، ولأهلنا في الشام خاصةً: إن القاعدة أبعد ما تكون عن أن تسلبكم حقكم في أن تختاروا من ترضونه حاكمًا مسلمًا يقودكم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإذا مكّن الله لحكم الإسلام في الشام قريبًا بإذن الله، فإن من تختاره الأمة المسلمة فيه حاكمًا يقودها بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فهو اختيارنا.
نحن نريد أن نحيي سنة الخلفاء الراشدين المهديين، الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: “فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ”.
ثم نريد بعد ذلك للأمة المسلمة كلها أن تجتمع على خليفةٍ واحدٍ باختيارها ورضاها.
نريد خلافةً على منهاج أبي بكرٍ -رضي الله عنه- الذي قال: “أيها الناس فإني قد ولّيت عليكم ولست بخيركم، فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوموني”. والذي قال: “أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله، فلا طاعة لي عليكم”.
وعلى منهاج عمر -رضي الله عنه- الذي قال في حق من أراد أن يستأثر بالإمارة دون المسلمين: “إنّي إنْ شاء اللّه لقائمٌ الْعشيّة في النّاس فمحذّرهمْ هؤلاء الّذين يريدون أنْ يغْصبوهمْ أمورهمْ”. ثم قال رضي الله عنه: “منْ بايع رجلًا عنْ غيْر مشورةٍ منْ الْمسْلمين فلا يبايع هو ولا الّذي بايعه تغرّةً أنْ يقْتلا”.
وقال أيضًا رضي الله عنه: “الإمارة شورى”.
وعلى منهاج عثمان -رضي الله عنه- الذي قال عنه الإمام أحمد رحمه الله: “لم يتفق الناس على بيعةٍ كما اتفقوا على بيعة عثمان”.
وعلى منهاج عليٍ -رضي الله عنه- الذي بايعه جمهور الصحابة.
ثم جاء سيد الأمة وسبْط نبيها الخليفة الراشد الخامس سيدنا ا***ن بن عليٍ رضي الله عنهما، فجمع الأمة على كلمةٍ سواءٍ، وأخمد الفتنة، وتحقق فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: “إنّ ابْني هذا سيّدٌ ولعلّ اللّه أنْ يصْلح به بيْن فئتيْن عظيمتيْن منْ الْمسْلمين”.
هذه هي الخلافة التي نريد أن نحييها، وليست إمارة الحجاج بن يوسف ولا سلاطين المماليك الذين كان يقتل بعضهم بعضًا، ويتسابقون إلى الملك بالسيف بغير شورى.
نحن لسنا بديلًا عن الأمة ولا متسلطين عليها، بل نحن جزءٌ من الأمة، بل نحن خدامها نذود عنها بنحورنا، وندفع عن حرماتها بدمائنا، وندافع عن حريتها بأرواحنا.


القاعدة تريد دولة إسلامية في سوريا تجمع جميع المجاهدين

وأضاف الظواهري: ” الأمر الثاني: أننا نريد أن يجتمع المجاهدون في الشام ويتعاهدوا ويتواثقوا على أن تقوم في الشام بعد انتصارهم القريب -بإذن الله- حكومةٌ إسلاميةٌ تتحاكم للشريعة، وتنصر المظلوم، وتبسط الشورى، وتنشر العدل، وتسعى لتحرير الأقصى وكل شبرٍ محتلٍ من ديار المسلمين.
فاتحدوا يا أهل الجهاد في شام الرباط، ورصوا صفوفكم ووحدوا أعمالكم، وأقيموا باتفاقكم ورضاكم واتحادكم جميعًا دولة الإسلام وبشرى الخلافة في شام الفتوح بإذن الله.
وأنتم جميعًا إخواننا، ورابطة الإسلام والإيمان والجهاد بيننا أعلى وأقوى وأسمى من الرابطة التنظيمية والانتماء الح**ي.
فتنافسوا في البذل في سبيل الله، واجتهدوا في إقامة دولة الإسلام في الشام بالتسابق في العطاء لا بالتسابق في المناصب والألقاب.
إن الصحوات التي تسعى أمريكا في تشكيلها في شامكم المبارك ستتحطم -بعون الله ومشيئته- على صخرة تمسككم بعقيدتكم، وإصراركم على قيام دولة الشريعة والعدل والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبوحدتكم وترابطكم واتفاقكم.


الظواهري: القاعدة بريئة من تفجيرات الأسواق والمساجد
وأضاف الظواهري: ” الأمر الثالث: أن من يدعي أننا نقتل الناس في الأسواق والمساجد، فعليه أن يرجع لأقوال الشيخ أسامة والشيخ عطية رحمهما الله، وأن يقرأ وثيقة جماعة قاعدة الجهاد بعنوان (توجيهاتٌ عامةٌ للعمل الجهادي).
وكل من سفك دمًا حرامًا من مسلمٍ أو غير مسلمٍ، فنحن أبرياء من فعله، وإن كان منا نسعى في محاسبته إن شاء الله.


الظواهري: لا نكفر المسلمين والشعوب مسلمة ومرجعيتنا العلمية علماء صادقين
وأضاف الظواهري: ” الأمر الرابع: أن من يدعي أننا نكفر المسلمين جهل أو تجاهل أننا نحارب بالحجة من يكفر المسلمين منذ قرابة أربعين سنةٍ بفضل الله. إن اتهامنا بالتكفير ليس إلا مسايرةٌ للمنهج الأمريكي في الافتراء على المجاهدين.
الأمر الخامس: من يدعي أننا بلا مرجعيةٍ علميةٍ، فأنصحه أن يقرأ كتاب (التبرئة) من صفحة خمسةٍ وعشرين إلى صفحة ثمانيةٍ وخمسين، والتي ذكرت فيها علماء العصر الذين يستفيد منهم المجاهدون، أو يشاركون في الجهاد بأقوالهم وأفعالهم. ولو شئت أن أكتب في هذا أضعاف هذه الصفحات لفعلت بعون الله، ولكني آثرت الاختصار.
وبالقطع ليس من مرجعيتنا العلمية من أفتى بجواز الاستعانة بالأمريكان في حرب الخليج، فدخلوا من أكثر من عشرين سنةٍ ولم يخرجوا من جزيرة العرب حتى اليوم، ولم يفت من أجاز بإدخالهم، بأنهم قد أطالوا الإقامة فوق الحد وعليهم أن يرحلوا، وليس من مرجعيتنا من أفتى بجواز الصلح مع إسرائيل، ولا باعتبار ياسر عرفاتٍ وليًا لأمر المسلمين، ولا من حرم النفير لأفغانستان لقتال الأمريكان بعد أن كان يرى وجوبه لقتال الروس، ولا من حرم النفير للعراق والشام، ولا من أجاز للمسلم القتال مع الجيش الأمريكي، ولا من وصف المجاهدين والشيخ أسامة -رحمه الله- بأنهم من أهل الفتنة والمفسدين، ولا من أفتى بأن بريمر هو ولي أمر المسلمين في العراق.
الأمر السادس: أن من يتهمنا بأننا ندعي خلافة المسلمين، كيف يتناسى أننا في بيعة أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهدٍ حفظه الله، أمير الإمارة الإسلامية بأفغانستان؟


الظواهري: نحن بشر نصيب ونخطئ والقاعدة لا تستحل قتل المخالفين

وأضاف الظواهري:” الأمر السابع: من يدعي علينا أننا نستبيح دم من يخالفنا، فقد أعظم علينا الفرية، وليرجعْ لحديث الشيخ **طفى أبو اليزيد -رحمه الله- مع الجزيرة.
الأمر الثامن: أننا بشرٌ نصيب ونخطئ، ولكننا نسعى لإصلاح أخطائنا، ونلتزم بالشرع الحنيف، ونبرأ من أي مخالفةٍ للشرع تقع منا أو من غيرنا، ونرضى بالحكم الشرعي فيها.
ثم بعد هذا التوضيح الموجز أطلب أمرين:
الأول: أن من أراد أن يهاجمنا فلا يرسل القول بلا دليلٍ، بل يذكر في أي قولٍ أو فعلٍ أخطأنا، ويذكره مسندًا، حتى نرجع عن الخطأ إن كان قوله صحيحًا، أو نبين له وجه خطئه إن كان مخطئًا.
الثاني: أن من يخطئنا عليه أن يكون منصفًا، فيذكر خصومنا من الأمريكان والصهاينة وحكام المسلمين الفاسدين المفسدين الذين يسيطرون على بلاده ووسائل الإعلام التي يتكلم فيها بما يستحقون، فلا يذكر خطأً ويترك آلاف الطوام والجرائم العظام. فلا يذكرنا بما فينا وليس فينا لأننا مستضعفون مطاردون، ويتعامى عنهم لأنهم مجرمون مستكبرون.



المصدر: Forums


hg/,hivd td o'hf f`;vn11 sfjlfv dr]l Hr,n ,H,qp avp gpv;m hgrhu]m t;vdhW ,[ih]dh ,ld]

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:08 AM

converter url html by fahad

 


أقسام المنتدى

الشريعة و الحياة | المنتدى العام | مـنـتـدى الـعـرب الـمـسافـرون | أزياء - فساتين - عبايات - ملابس نسائية - موضة | مكياج - ميك اب - عطورات - تسريحات شعر - العناية بالبشرة | װ.. أطآيبُ ״ شّهية ]●ะ | اعشاب طبية - الطب البديل - تغذية - رجيم - العناية بالجسم | ديكور - اثاث - غرف نوم - اكسسوارات منزلية | صور - غرائب - كاريكاتير | {.. YouTube..} | منتدى الاسئله والاستفسارات والطلبات | مواضيع منقولة من مواقع اخرى | اخبار التقنية | مواضيع منقولة من مواقع اخرى2 | منتدى تغذيات | منتدى تغذيات الكلي | قِصصْ الأنْبِيَاء | قِسمْ الرَّسُول الكَرِيمْ والصَّحَابة الكِرامْ | القِسمْ الإِسْلاَمِي العَامْ | قِسمْ المَواضِيْع العَامَّة | قِسمْ الشِعرْ والشُعَرَاء | قِسمْ الخَوَاطِر المَنقُولَة | قِسمْ الصُوَرْ | قِسمْ القِصصْ والرِوَايَات | قِسمْ حَوَّاءْ | قِسمْ الطِب والصِحَّة | قِسمْ الصَوتِيَّات والمَرئيَّات الإسْلاميَّة | قِسمْ مَطبَخ صَمْت الوَدَاعْ | قِسمْ الدِيكورْ | قِسمْ كٌرَة القََدَمْ العَرَبِيَّة والعَالمِيَّة | قِسمْ المكْياجْ والإكْسسْوارَات | قِسمْ المَاسِنجرْ | قِسمْ الِسِياحَة والسَفرْ | قِسمْ أَفْلاَمْ الكَرتُونْ | قِسمْ الفِيدْيو المُتَنَوعْ | منتديات الرياضة | اخبار | مواضيع منقولة من مواقع اخرى3 | موقع اجنبي | كوكو فرنسا | كوكو هندية | كوكو روسي | كوكو دنمارك | كوكو ياباني | اخر اخبار العولمة | عالم الحياة الزوجية | عرض أحدث عمليات البحث الشائعة |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47