Forums

العودة   Forums > منتدى تغذيات > قِسمْ حَوَّاءْ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2013, 11:55 AM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,763,513
افتراضي حكاية حب

حكاية حب
كان بينهم ،
كالقمر ،
لا ، بل أجمل ،
فالقمر قد كشف لنا الجفرافيون حقيقته ،
جسم معتم !
وصاحبهم بلغ حد الكمال في الجمال البشري .
كالشمس نورا ،
لا ، بل أبهى ،
إذ الشمس كوكب ويأفل ،
وصاحبهم أضاء الكون بهديه ، ولا يخبو نوره .
يمازحهم ،
لا يلقونه إلا باسما في وجوههم ،
يراعي مشاعرهم ،
يهتم لأمرهم ، ويسأل عن غائبهم ،
تعلقت به قلوبهم ،
وأحبوه ، حتى قال قائلهم (يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وأهلي وولدي وإني لأكون في البيت ،
فأذكرك فما أصبر حتى آتيك فأنظر إليك [ نظرة تعدل الدنيا ، إنهم لذوو حظ عظيم ، حين ينظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ]
وإذا ذكرت موتي ، وموتك ، عرفت أنك إذا دخلت الجنة ، رفعت مع النبيين فإني إذا دخلت الجنة خشيت ألا أراك ،
*** يرد عليه صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية { ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدقين ...}
عظموه ، ووقروه ،
وأقاموا له في قلوبهم مكانا عليا ، سمع عبد الله بن مسعود حين كان متجها للمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ أيها الناس إجلسوا }
فجلس بن مسعود في الطريق ، فمر به جمع من الصحابة وقالوا مابك جالس في الطريق يابن مسعود ؟!
فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيها الناس إجلسوا وماكان لإبن مسعود أن يمشي بعدها ! [حب وتعظيم وطاعة عجيبة]
ولم تمنعه مكانته وتبجيل أصحابه له من أن تأخذ الجارية بيده فيتبعها حيث تريد !
وذات يوم مرض ، ولم يستطع أن يصلي بهم ،
وبينما هم يصلون ،
رأوه يطل عليهم من حجرته ، مبتسما ،
فكادت قلوبهم تطير فرحا ،
وكادوا يفتنون في صلاتهم ،
وما علموا أنها النظرة الأخيرة ،
إذ كان ذلك اليوم هو يوم الإثنين الذي فيه مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
آه ثم آه وآه !
أي قلب يحتمل تلك اللحظات ، فعمر رضي الله عنه "الشديد" ، ماكادت تحمله أقدامه !
وفاطمة رضي الله عنها تنادي : يا أنس ، أطابت أنفسكم أن تحثواعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم التراب .
والمدينة ضجيج وبكاء .
فيالقلوب صبرت على عظم الفقد !
ويا إيمان أنفس سلمت لقضاء الله !
هي العقيدة حين تتجذر لتنمو فتتفيأُ ظلالها الأنفس ،
وهو الإيمان حين يمازج القلب ، ويخالط الروح ، فيبن أثره حين الرزايا .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:03 AM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47