Forums

العودة   Forums > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-03-2013, 04:11 PM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,763,513
افتراضي ثورة التقنية وأثرها على الأجيال والشعوب

ثورة التقنية وأثرها على الأجيال والشعوب





ثورة التقنية وأثرها على الأجيال والشعوب
*
تحدّث فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم الدويش عن الثورة الأولى والتي طالما تحدث عنها المثقفون، وتحدث عنها أهل العلم، وتحدثت عنها الفضائيات، بل وأعدت لها الندوات والمؤتمرات، وإقيم لها الدراسات واستطلاعات قياس الرأي العام، إنها ثورة التقنية وما أثرها على الأجيال والشعوب، فقد أصبح العالم كله بين متناول الأيدي عبر جهاز جوال، أو مجرد صفحة خاصة بالفيس بوك أو تويتر، أو عبر مجموعات بريدية حتى أصبح الفرد مهما كان ضعيفًا فقيرًا أو ليس له جاه وغنى، أصبح الجميع يستطيع أن يُسمع رأيه لكل أحد، مهما كان هذا الرأي ودون أي ضوابط، ودون أي حدود، فكل فرد يستطيع أن يوصل رأيه لمن يشاء؟! وتسائل فضيلته: ألستم تشاهدون ربما الغلام ذا العشر سنوات أو السبع سنوات الآن وهو يتعامل مع هذه الأجهزة؟ بل ويُنشئ لنفسه موقعًا أو مجموعة بريدية، ثم يرسله لعشرات بل لمئات وربما لآلاف من الناس، يا له من زمن؟! لا ندري مالذي بعده؟! المهم أن الماضي ذهب، والحاضر تغيّر، والمستقبل أعجب وأدهى؟!
*
وأكد فضيلته أن كل فرد ذكراً كان أو أنثى، اصبح له دور ويستطيع أن يبدي رأيه وأن يكون له دور إيجابي ومشاركات ايجابية، وهانحن رأينا ما الذي أحدثته ثورة التقنية، لقد بدأ الشاب يُعبر عن رأيه من خلالها، وهو كغيره يريد حياة كريمة حياة عزيزة، الشباب اليوم يريد أن يكون رقماً ذا قيمة، وأن يكون مشاركاً في بناء وطنه، وبناء أمته، فالشباب اليوم ذو طموح وهمة، فنزل الشباب الميدان للبحث عن شخصيته وعن مكانه الذي ربما اختطف من هنا أو هناك، فالشباب لديه الكثير ويتمنى أن يفسح له المجال ليقدم الكثير من الطاقات ومن الإبداعات ومن المواهب ومن الإمكانات، يريد أن يصرف الحرارة لديه والاتقاد والانفعال والتفاعل في سبيل دينه ومجتمعه ووطنه، أصبح الشباب يطالب بنفسه بالعدالة الاجتماعية، وبنفسه يحارب الفساد الإداري والمالي الذي تعج به الكثير من الجهات في كل مكان، أصبح الشباب اليوم يدرك تماماً أنه لا بد أن يُوجد لنفسه فرصًا للمشاركة ولبناء المجتمعات والأوطان.
كانت كل الدراسات والإرشادات والكلمات تحذر من إغراق الشباب أنفسهم بالشهوات عبر هذه التقنيات، شباباً لا يستطيع أن يتحمل المسؤولية، ولا يهمه إلا الشهوة، لكن لا يعني أن الشباب مات، ولا يعني أن الجميع من الشباب هو على هذا النحو، بل أثبت الشباب اليوم أن له شأنًا آخر ورأيًا آخر، فعندما انشغل الكبار عن الشباب وظنوا أنهم أشغلتهم تقنيات العصر باللعب والشهوات، فإذا بالشباب يتواصل عبر التقنية بالهموم، ويتهامس بالمشاكل بهدوء يسبق العاصفة، ربما أنه حاول أن يوصل صوته من سنين للمسئولين وللآباء وللمربين ولأهل القدرات والإمكانات وللمتمكنين ولمتنفذين، فكان للشباب كلمته عبر هذه الأحداث، والتي مازلنا نتابعها.
وقال الشيخ الدويش: كثيرًا ما غيرت الحرب الإعلامية خريطة العالم، ومجرى التاريخ، وحسمت الحروب قبل أن تطلق رصاصة واحدة، خاصة في ظل الانفتاح الإعلامي، وكثرة وسائل التواصل الاجتماعي، فالصور والكلمات: قذائف تنتقى بعناية، وتصاغ بدقة لتحقيق أهدفها، والتي ربما كان منها التشكيك، وزعزعة ثقة الناس في عقيدتهم، أو قيادتهم، أو غير ذلك، هندسة كلامية، ودبلجة حية، وحبكة إعلامية، وتكرار وإكثار، وكر وفر بالصوت والصورة والقلم؛ حتى تخور النفوس أو تمور، وتموت الهمم أو تقوم، وهكذا تُكسب الجولة قبل بداية المعارك الحربية، ولا أظن أحداً يُنكر دور الإعلام هذه الأيام في سقوط الأنظمة واحداً تلو الآخر، إذاً فنحن أمام أسلحة إعلامية صارخة بإمكانها تبني أو تهدم، ليس العقول والأفكار فقط، بل تهدم دولاً وجمهوريات، زمن كان لزاماً علينا أن نتنبه ونفطن لتأثيرها الإيجابي أو السلبي على العقول، فاحتلال العقل أشد وأخطر من احتلال الأرض، لأنه تقييد لعقل الإنسان، وشل لتفكيره، وسيطرة تامة على قدراته، والله يقول:]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ خُذُواْ حِذْرَكُمْ[.
*
واختتم فضيلته محذراً خاصة الشباب من تلاعب وسائل الإعلام والتقنيات بالعقول والأفكار، فإلى متى سيظل العقل المسلم عرضة للسيطرة من قبل الإعلام الذي ربما تلاعب بالعاطفة وبالشارع بالتهويل تارة، والتعمية تارة أخرى، وتحليل كل حدث بحسب **الحه وأهدافه، وفي المقابل سطحية الثقافة والمعرفة لدى الكثير من أفراد المسلمين، وعندها فلا نستغرب أن نسمع الآراء والأطروحات البعيدة كل البعد عن ميزان الشرع، بل والبعيدة عن الحكمة والعقل ووضع الأمور في نصابها الصحيح الذي يوجبه ديننا وتفرضه عقيدتنا ويحدد معالمه رسولنا صلى الله عليه وسلم، ولا يكون هذا إلا بتربية النفس بكيفية التعامل مع الإعلام، كيف أستفيد منه وأحذره في الوقت نفسه؟ فشتان بين الخبر وتحليل الخبر؟ وهل وسائل الإعلام تلتزم الدقة وتحرص على **داقيتها حقاً..؟! ومع ذلك يسمع ويتابع* الكثير منا هذه ال**ادر دون تمحيص أو تمييز، ونرى ونسمع التلاعب بال**طلحات كالحرية والعدالة الإنسانية وحقوق الشعب وغير ذلك؟!* مما قد تتحول من حقائق لها معان ثابتة واضحة إلى شعارات فضفاضة تتسع لكل مطلب ورغبة، وتكمن الخطورة في أن المهنية الإعلامية قد تفقد بريقها حسب ال**الح والأهواء، فتدار الأحداث والأزمات بمكر وذكاء، ولذا* فإن من أسس تربية الذات في الأزمات: التأني وتمحيص الأخبار وعدم العجلة، فما أجمل السكينة والحكمة في التعامل مع الأخبار وتناقلها ومعالجة الأمور، ولا شك أن على الشباب جيل التقنية دورًا مهمًّا في هذا الجانب،
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:53 AM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47