Forums

العودة   Forums > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2013, 05:45 AM
ahlam1399 ahlam1399 غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 3,840,005
افتراضي لكل من تتوق الى الانجاب

لكل من تتوق الى الانجاب
ليست هذه القصة مشهد من حياتي انا انما هو من حياة انسانة قريبة الي قلبي، لذا سأحكي بلسانها كما حكت هي مرارا وتكرارا لي...

" انا زوجة، منذ احدي عشرة عاما و انا زوجة.. فقط زوجة! لم ارزق بطفل لأحوذ علي لقب ام.. تلك هي مشيئة الله، اللهم لا اعتر...اض.. حاولت كل المحاولات ، ذهبت لكل الاطباء بلا فائدة، لا.. لاتقلقوا لم اصل لمرحلة المشايخ و الدجالين والاعمال فانا امراة جامعية متعلمة ، اعمل بوظيفة مرموقة.. ولن تسمح لي عزة نفسي ان اقف امام القطارمثل سناء جميل في **** (الزوجة الثانية ) او اربط علي بطني حجاب مكتوب علي جناح فرخة يتيمة وانام وقدمي مكان رأسي سبع ليال .

ولكن هناك من اخبروني عن ذلك الرجل الشيخ الذي يتجمع عنده الناس لسماع خطب دينية وقراءة القرءان ، وعرض مشاكلهم عليه فيقوم بمساعدتهم بحلها، فهو رجل مبروك ولديه الهام من عند الله يستطيع ان يريح من كان لديه ازمة او مشكلة..

رفضت في البداية رفض شديد، اعتقادا مني انه مثل اولائك الذين يظهرون في ال***** ، ينثرون بودرة العفريت و يحضرون الجان، ضاحكين علي عقول الذبائن الملتاعين في **ائبهم ويستدرجون منهم مبالغ طائلة بحجة العلاج. الا انهم اخبروني انه لا يقبل اي اموال ، وانه يجب علي ان اذهب ، لربما سماعي للقرءان الكريم هناك او حتي خطبة من خطبه قد تريحني من عذاب قلبي وتوقي الي ما لم ينعم به الله علي ، وتجعلني اشعر بالرضا التام عن نصيبي وقدري..

وافقت علي الذهاب علي اثر اصرار اولائك من نصحوني به، ماذا لدي لاخسر..

اخذوني الي بيته في حي من احياء **ر القديمة بيت قديم جدا وواسع و الناس تجلس علي بابه من اول المدخل مرورا بالسلم حتي وصلنا الي داخل البيت، وكأنه سرادق عزاء، الكراسي متراصة جنبا الي جنب.. النساء تحتكر ناحية و الرجال الناحية المعاكسة، صوت قرءان يرتل من **در ما لم اميزه والناس تستمع في خشوع، مشيت متوجسة وسط البشر الجالسين علي كل بقعة خالية في المكان ،الي ان ادخلوني اليه، نظر الي نظرة واحدة والثانية لم يكررها، رحب بي في هدوء دون ان يوجه نظره الي كان رجل هاديء، رزين ،بشوش وله هيبة، اخبروه بمشكلتي فأوما برأسه، ثم خرجوا بي الي الخارج مرة اخري، لم افهم شيئا، ثم تبعتنا احدي السيدات التي كانت بالداخل كانت ترتدي حجابا علي رأسها، واخبرتنا انه يريدني ان اعود مرة اخري، ولكن علي ان ارتب نفسي ان ابقي طوال النهار ، وايضا ان البس غطاء لشعري.

كانت احداث هذه القصة منذ حوالي ثلاثون عاما، لم يكن هناك حجابا في **رمثل اليوم، كان غطاء الرأس منظر نادرا رؤيته، كان الحجاب يستخدم فقط اثناء الصلاة، لذا تعجبت بشدة لذلك الطلب ثم قلت لمن احضروني اني لن اتي ، المشوار بعيد، كما اني لا اغرب في ان امضي يوما كاملا ، كما ان قصة غطاء الرأس هذه عجيبة جدا.

لم ادر مالذي دهاني و جدت نفسي اذهب في تلك المرة الاخري وقد احضرت معي (ايشارب) ارتديته قبل ان ادخل البيت ، كان الجو حارا في عز الصيف ولم يكن هناك تكييفا والناس تجلس بنفس الطريقة المتكدسة تكاد تختنق من شدة الحر. قابلني الشيخ مرة ثانية ، تذكرني دون ان يذكره احد، قال لي وهو يشير الي كل الحاضريين:" شايفة الناس دي كلها، ادخلي المطبخ اللي جوة ده وهاتيلهم حاجة يشربوها" واشار الي باب المطبخ

ذهلت من الطلب، ما علاقة هذا بمشكلتي؟؟ ، ثم كيف سأتي لكل هؤلاء بما يشربونه؟؟ توجهت لذلك المطبخ ودخلته فوجدت سيدة بدينة جدا تحتل بجسدها ثلاث ارباعه ، فقد كانت مساحته صغيرة جدا، وامامها حلة عملاقة تحتل ما تبقي من مساحة المطبخ ، وبيدها مغرفة تقلب بها السائل الموجود بتلك الحلة.. كان احمر اللون استنتجت انه كركديه، قالت لي: "هاتي الصنية الكبيرة و الكوبيات ، ووزعي علي الناس برة"

قمت بحركات لولبية اكروباتية كي اشق طريقي في هذا المطبخ و اتي بالصنية و الاكواب، كانت صنية نحاسية كبيرة علي شكل مستدير و الاكواب زجاجية قصيرة وصغيرة، وهكذا قامت هي بملء الاكواب بالكركديه باستخدام المغرفة وانا اقوم بنقله للخارج و توزيعه علي البشر المتكدسين ، ثم اعود واعيد الكرة.

كدت انفلق غيظا، لقد اتي بي لاعمل له خادمة، لو كان ذكر انه محتاج الي واحدة لكنت بعث اليه بـ 10 خادمات بدلا من البهدلة. بدأت ذراعاي تضعف من حمل صنية الكركديه ،وارجلي تؤلمني من اللف بالصنية، كما ان الحر اصابني بالتعب الشديد. في هذه الاثناء كان يقوم هو بالقاء خطبة دينية ما و الناس تستمع في هيام وهم يتجرعو الكركديه ، اذن فهذا الجمع بمثابة درس دين، انه درس دين مثل دروس اليومين دول ولكن علي الطريقة القديمة..

كنت اجلس كل فترة ارتاح قليلا الي ان تملاء السيدة البدينة الاكواب مرة اخري، كانت الاكواب السخيفة الصغيرة تفرغ ما فيها في جرعة واحدة تاركة شاربها عطشا، راغبا في المزيد من الكركديه البارد في هذا الحر الملتهب.

قرب النهار علي الانتهاء وقرب ظهري علي (الانكسار)، قام الشيخ بعد الصلاة بالدعاء لكل محتاج له وورائه الجمع الغفير يؤمنون علي دعائه.

ذهبت اليه لاخبره ان النهار انتهي واني لم اعد احتمل المجهود واني سأرحل، كما اني اريد ان افهم منه ما علاقة ا قمت به اليوم بمشكلتي في الانجاب...


شكرني ثم اشار مرة اخري الي الناس الحاضرة وقال:" شايفة كل الناس دي؟؟

ماذا يريد الان، اسيطلب ان اطعمهم؟؟!!

فاكمل:" ناس طول اليوم انهاردة بيقروا قران و بيصلوا و يذكرا الله ويستغفروا،اكيد في واحد فيهم ربنا راضي عنه او غفرله انهاردة او دعائه مستجاب"

ربنا يرضي عن الجميع يا شخنا، ما شأني انا، صمت وانتظرته ان يكمل،

فقال :"طب لما تسقي واحد في الحر ده وترطبي جوفه ويكون ربنا راضي عنه ويدعيلك؟!"

بهت وانا افكر في الموضوع من هذا المنظور..

فاكمل وقال:" شوفي في الحر ده سقيتي كام واحد و كام واحد و دعالك انهاردة.. يعني ميكنش واحد فيهم علي الاقل ربنا راضي عنه و دعائه مستجاب؟؟؟؟؟"

دمعت عيناي .. لم ادري ماذا اقول، شكرته ورحلت، عدت الي بيتي وزوجي وقد تغيرت في اشياء كثيرة ومنظوري للامور اختلف..زدت تقربا الي الله و كان لدي رضاء بقضاءه.. تذكرت احدي الدعوات التي دعي بها احدي السيدات وهي تتناول مني الكركديه"ربنا يريح بالك"

فعلا بالي ارتاح و لم اعد افكر في النعمة التي لم احصل عليها، بل صرت افكر في نعم الله الاخري التي حصلت عليها و لربما لم يحصل عليها غيري..

زارنا الشيخ زيارة ودية في بيتا بعدها مرة بناء علي طلبه ومعه اهل بيته ، فرحنا به واستقبلناه اسقبال رائع واعددت له الفتة كما طلب هو، لم يأكل منها بالرغم من انها طلبه ، وبالرغم ايضا من ان عائلته وانا وزوجي اكلنا منها ووجدناها شهية.

ودعنا هو و اسرته، وقبل ان يخرج من باب البيت قال لنا بابتسامة عريضة من وجهه البشوش "المرة الجاية لما اجي، بأذن الله يكون معاكو محمداية صغيرة"

كم هي لطيفة عبارته ، اعادت لي ذكريات الامال و الاماني التي كنت دفنتها بداخلي، مما جعلني اعود لطبيبي مرة اخري لربما كان هناك بصيص امل.. في انجب..

بعد ان كشف علي اخبرني الطبيب بما لم تصدقه اذني.." مبروك يا مدام.. انتي حامل!"

وهكذا بعدها بتسعة اشهر جائت الطفلة التي ملات حياتي سعادة ..وكبرت وصارت هي الاخري زوجة و اما..، الم اخبركم انها تهوي الكتابة؟؟ وهي في تلك اللحظة بالذات تكتب عني قصة، لربما ليست مشهد من حياتها ولكنها قصة عن كيف بدائت حياتها.. " </p>
<span id="twitter_btn" style="margin-left: 6px; ">
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:22 PM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47