Forums

العودة   Forums > مواضيع منقولة من مواقع اخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-01-2012, 10:29 AM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,755
افتراضي خاطرة في قول الحق جل وعلا ( واعف عنا واغفر لنا وارحمنا)

خاطرة في قول الحق جل وعلا ( واعف عنا واغفر لنا وارحمنا)
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وقائد الغر المحجلين وآله الطيبين الطاهرين وصحابته الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
يقول جل جلاله:






لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [البقرة:286]
عندما وصلنا في ختمة رمضان المعظم لخواتيم سورة البقرة استوقفتني الآية عند قوله تعالى (وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا)
فألفيتها من أعظم الأدعية واجلها ، والتراتبية في العفو والمغفرة فالرحمة متقنة ووضاءة للمؤمنين مرشدة لهم لطريق الولاية والنصر فأنت أيها المؤمن تدعو فتقول:
واعف عنا :
أي ارفع بمنك وإحسانك ما استحقيناه م
ن العذاب لقاء ذنوب اذنبناها وكتب علينا، فكيف يطلب طالبٌ الجنة وعليه دين من العذاب مدون في كتابه لقاء كبيرة او ذنب او جرم اقترفه ؟ فحق عليه طلب العفو أولاً من الله جلت قدرته العفو الغفور تبارك اسمه ، رفع المستحق من العذاب أولاً هو مطلب كل مؤمن من المعصوم من الذنوب الموجبة للعقوبة ؟ لا أحد.

واغفر لنا :
أي إمحُ بفضلك ما دوِّن علينا من ذنوب وسيئات اقترفناها وصارت في موازين اعمالنا ولو لم يكتب بها عقوبة في
الدنيا والآخرة

وارحمنا :

أي اسبغ علينا رحمتك حين رفعت عنا ما كتب علينا من عذاب ومحوت بكرمك ما بكتبنا من سيئات فلا دخول لبشر جنتك ربنا استحقاقا بل برحمة منك ، فاشملنا الهنا العظيم وربنا الكريم برحمتك لتدخلنا في رضوانك.
فأصبحت : اعف عنا (ارفع العذاب المستحق علينا في الدنيا والآخرة ) واغفر لنا ( امحو ما دون علينا من ذنوب) وارحمنا ( ثم اشملنا برحمتك لنكون أهلا لدخول جنتك)
ولا شك أن ذلك اتى بعد ان أرشدنا الغفور الرحيم لما نقوله لرفع مؤاخذته عما نحدث به أنفسنا ، وقادنا ودلنا جل وعلا على طريق الرحمة مرورا بالعفو والمغفرة وصولا لها ولرضوانه فرفع للعقوبة ثم مغفرة للذنوب فرحمة ربانية وذلك هو طريق النصر ، فيقول في آخر الآية (انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين) فبالعفو والمغفرة والرحمة نحوز ولاية الله جل وعلا ، فنستحق النصر على عدونا بتأييده جلت قدرته وتعالت ذاته لأوليائه فهذه وصفة الولاية بالسعي لعفو الله وغفرانه ورحمته فبها تتحقق الولاية بقدرة الله ولطفه وكرمه
اللهم لك الحمد عدد ما أحطت وعدد ما خلقت وما أنت خالق من الأزل إلى الأزل ، اللهم نسألك أن لا تؤاخذنا بما نسينا أو أخطأنا ، اللهم ربنا لا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ، ربنا ولا تحملنا مالا طاقة لنا به ، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 AM

converter url html by fahad

 



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Adsense Management by Losha
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47