عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-07-2013, 03:53 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,828
افتراضي محاولة لإلقاء الضوء على كارلوس سليم أغنى أغنياء الأرض

محاولة لإلقاء الضوء على كارلوس سليم أغنى أغنياء الأرض
منذ أيام أصدرت مجلة فوربس قوائمها لأغني أغنياء الدار الفانية، ولعل هذا الخبر أثار ضجة على المستوى العربي بسبب غضب الوليد بن طلال لقيام فريق تحرير المجلة بخفض ترتيب الوليد من قائمة أغنى 10 إلى أغني 30 رجل في العالم، الأمر الذي – على ما يبدو لي – أثر سلبا على شركاته في البورصة، مما أغضبه وجعله يطالب بشطب اسمه من هذه القائمة. على أن هذا ليس الهدف من تدوينة اليوم، بل الهدف منها إلقاء بعض الضوء على أغنى أغنياء الأرض (ثروة تقدر بـ73 مليار دولار في مارس 2013)، لعلنا نجد في سيرته ما نستفيد منها.
محاولة لإلقاء الضوء كارلوس سليم

بداية، كارلوس سليم مكسيكي ال***ية لبناني الأصل، مولود في مطلع عام 1940 في مدينة مكسيكو، تربع على قائمة فوربس لأغني الأغنياء منذ 2010، واشتهر بأنه مغناطيس تجارة وأعمال ناجحة. جذوره لبنانية من الأب والأم، ولقب عائلته الحلو. هاجر الأب من لبنان قبل أن يتم 15 عاما، واستقر في المكسيك وافتتح محلا لبيع البضائع أسماه نجمة الشرق، ثم استثمر بعض ماله في بعض العقارات، والتي جلبت له مالا وفيرا.

لاحظ الأب علامات نبوغ تجاري على كارلوس ولذا أشركه معه في العمل وعلمه الكثير قبل أن يموت وعمر كارلوس 12 سنة، ليعمل بعدها الابن في تجارة العائلة، ويبدأ يستثمر بعض ماله في بعض أسهم البورصة، رغم دراسته الجامعية للهندسية المدنية! مرة أخرى عاد الاستثمار في الأسهم عليه بالثروة مثلما حدث مع والده والعقارات، حتى كان تقدير ثروته وعمره 26 سنة يزيد عن 40 مليون دولار.

رغم هذا النجاح، لم يُردْ كارلوس أن يكون مستثمرا في البورصة، بل أراد أن يكون رجل أعمال. في عام 1981 قرر شراء ثاني أكبر شركة *** في المكسيك، ومن عوائد هذه الشركة، بدأ يشتري شركات أخرى. حين هوت أسعار البترول في عام 1982 للحضيض، وبدأ الوضع الاقتصادي في المكسيك ينهار بسبب ذلك، بدأ كارلوس يستثمر في الفروع المكسيكية من الشركات الأمريكية، بالإضافة لاستثماره في شركات خدمات مالية مكسيكية.

شيئا فشيئا بدأ كارلوس يكون شركات وتجمعات تخدم بعضها بعضا، أو ما يسمونه تجمعات احتكارية أو كارتل، وكان معروفا عنه القسوة في مجال الأعمال، يشتري الشركات بالرخيص، ثم يعيد ترتيبها ويوجهها في الاتجاه الصحيح ثم يجبر المنافسين على الافلاس بسبب منافسته القاسية لهم. كرر هذا الأمر في مجال البناء والتعدين والطباعة وال*** والتجزئة، ثم كان أن دخل مجال الاتصالات. في نهاية الثمانينات، باع كارلوس بعضا من شركاته، ثم استثمر مقابل البيع في شركات الاتصال والتليفونات، والتي هي أكبر لاعب في السوق المكسيكية اليوم وتدر عليه قدرا عظيما من الدخل الذي جعله من أغنى الأغنياء. لم تمض كل استثماراته على ما يرام، فمثلا ذات مرة اشترى حصة في شركة كومبيو يو اس ايه الأمريكية، قدرت بقرابة 800 مليون دولار، ورغم جهوده الكبيرة لكي تنجح هذه الشركة لكنها خسرت وخسر معها الكثير مما استثمره فيها.

الطريف في قصة هذا الرجل أنه لا يستخدم الكمبيوتر في إدارة شركاته التي تزيد اليوم عن مائتي شركة، ويفضل عنه الورقة والقلم. رغم هذا الثراء لكن الرجل مشهور بتواضعه في حياته الشخصية – إلى حد كبير حين تقارنه بأقرانه من الأثرياء. بعدما أصابته أزمة قلبية في نهاية التسعينيات، بدأ كارلوس يقلل مجهوده، وأشرك أبناءه الستة في إدارة امبراطوريته، إلا أن الكلمة الأخيرة تبقى له. أما أشهر نصائح كارلوس فهي التركيز على النمو، وإعادة استثمار الأرباح، وأن تظل متفائلا، وأن تعمل بجهد كبير، وهذا ما انعكس في أشهر مقولاته التي قالت:

كل الأوقات مناسبة، لهؤلاء الذين يعرفون كيف يعملون ويملكون الأدوات التي تمكنهم من ذلك.

لا تدع مشاعر الاحباط السلبية والعواطف تتحكم في عقلك. الضرر العاطفي لا يأتي من الآخرين، بل من داخلنا حين نصنعه ونكبره بأنفسنا.

حين تحدث أزمة أو كارثة، حينها يكون البعض متشوقا للخروج، وهذا هو الوقت الذي نريد نحن أن ندخل فيه.

حين نقرر فعل شيء، نفعله بسرعة.

المال الذي يترك الشركة يتبخر، لذا نعيد استثمار أرباحنا.

هذه التدوينة اعتمدت بشكل كبير على هذا الرابط.
المصدر: Forums


lph,gm gYgrhx hgq,x ugn ;hvg,s sgdl Hykn Hykdhx hgHvq

رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47