عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 01-23-2013, 06:14 PM
rss rss غير متواجد حالياً
Senior Member
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 721,669
افتراضي هدية خاصة للموضوع الرائع و" في رحاب آية " ولصاحبة تلك الفكرة المباركة وللجميع

هدية خاصة للموضوع الرائع و" في رحاب آية " ولصاحبة تلك الفكرة المباركة وللجميع
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه أجمعين ... وبعد ,

آيات قرأتها مراراً كغيري وللأسف مررت عليها ولم أعي
أن الحياة مبلولة بالأتعاب ولو لم أرى في الآفاق شيء!
فأي فتاة لها همومها وتلوح لها الأحلام في كل حين ؛؛
وإن تجرعت كأس الهزيمة تنتصر بالذنب ولو بعد حين
لمَ نجعل الأحلام عقباتٍ لنا في الآخرة والأحلام للدنيا
وقفت على حكمة القول المبين مجيبة في الآيات قولاً
"لقد خلقنا الإنسان في كبد" إلى " فلا اقتحم العقبة "
بعد أن كان الجنين في بطن أمه مرتاحاً عن الدنيا ؛؛؛
وبعد أن كان الرضيع حجراً لأمه معافاً من البلوى وبعد
المحبة والحنان يجد مكابدة الأزمان عائقاً فيفر باكياً !
وكأن لسان حال هذا الإنسان لماذا ؟ لماذا ؟ وقال الله
" ووالدٍ وما ولد * لقد خلقنا الإنسان في كبد " إلى أن
قال ربنا " فلا اقتحم العقبة " لم يذق المشاق الطويلة
لتلك العقبات فيود الرجوع لراحته الأبدية ويريد ترك
الدنيا وما فيها من البلاء فقال سبحانه :
" فلا اقتحم العقبة * وما أدراك ما العقبة " وما أدراك
ياأيها الإنسان ماهي تلك العقبة " فك رقبة*أو إطعام
في يوم ذي مسغبة*يتيماً ذا مقربة*أو مسكيناً ذا متربة
*ثم كان من الذين ءامنوا و تواصوا بالصبر و تواصوا
بالمرحمة*أولآئك أصحاب الميمنة " الآية..
فهل تودين يا نفس أن تكون عقباتك في الحبيب أم
في العشيق أم في جمع المال أم في الفواحش أم في
السهر على ما لا يرضي الله ...... أم تريدينها في محبة
الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم , وفي الخيرات
وفي مكابدة الأهواء والشهوات ؟
لكل واحدة منا قمة تعد على هرم أهدافها فلتراجعين
نفسك هل كانت تلك الأهداف تخدمك في الدنيا
وحسب أم في الدنيا والآخرة .
وأسأل الله للجميع التوفيق والسداد
وشكراً على هذه المسابقة
الجميلة ...

( ملاحظة قد نجد بعض التفاسير للعقبة بعقبة في جهنم )

والله أعلم
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47