عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-26-2013, 01:25 PM
ahlam1399
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي مقتطفات من سيره الشيخ الغزالى , مقتطفات من كتاب سيرة الشيخ الغزالى


مقتطفات من سيره الشيخ الغزالى , مقتطفات من كتاب سيرة الشيخ الغزالى
مقتطفات من سيره الشيخ الغزالى , مقتطفات من كتاب سيرة الشيخ الغزالى
مقتطفات من سيره الشيخ الغزالى , مقتطفات من كتاب سيرة الشيخ الغزالى
مقتطفات من سيره الشيخ الغزالى , مقتطفات من كتاب سيرة الشيخ الغزالى


مقتطفات سيره الشيخ الغزالى مقتطفات



هذه مقتطفات من سيرة الشيخ الغزالي لخذ العبرة اقرأوها ولن تندموا:

ذكريات طفولة
لا يُسأل أحدنا لِمَ في زمان كذا، أو في مكان كذا؟ فهذا قدر سابق لا خيرة لنا فيه وإنما لفت نظري أني برزت إلى الدنيا في كبوة من تاريخ الإسلام، وأيام كئيبة كان الإنجليز فيها يحتلون **ر، كما احتلوا أقطاراً فيحاء من أرض الإسلام الجريح!!
ومع الهزائم المرَّة التي أحرجت الآباء والأولاد، فإن المقاومة الشعبية كانت عامة. ورَفْض الاستسلام للغاصب الكفور كان يعمّ الأرجاء.
وأذكر أن قريتي الصغيرة "تكلا العنب -محافظة البحيرة" شاركت في الثورة العامة ضد الإنجليز، وقطعت أسلاك الهاتف وأعلنت التمرّد!
وجاءت فرقة من جيش الاحتلال وعسكرت أمام أحد المساجد واستخفى الناس في البيوت، وقتل أحد الفلاحين الذين لم يلتزموا بتعليمات منع التجول...
وقد علق بذاكرتي ما حدث في ذلك اليوم، وكانت أمي تحملني على ذراعها ونحن ننظر إلى الجيش الزاحف –من فوق سطح بعيد- أظنني يومئذ في الثالثة من عمري، فقد ولدت ف ي22 سبتمبر 1971، وكانت هذه الثورة سنة 1920 للميلاد!
هل يعني ذلك السَّرد أن ذاكرتي حسنة؟ إنني أبادر بالنفي! فإنني قد أنى ما عرفته منذ دقائق، وفي الوقت نفسه أذكر أموراً مرّت عليها عشرات السنين...
سألني مدرس النحو وأنا طالب في المرحلة الابتدائية: أعرب يا ولد "رأيت الله أكبر كل شيء"، فقلت على عجل: رأيت فعل وفاعل، والله منصوب على التعظيم!
وحدثت ضجة من الطلبة، ونظرت مذعوراً إلى الأستاذ، فرأيت عينيه تذرفان!! كان الرجل من القلوب الخاشعة، وقد هزّه أني التزمت الاحترام مع لفظ الجلالة –كما علموني- *** أقل إنه مفعول أول، ودمعت عيناه تأدُّباً مع الله!
كان ذلك من ستين سنة أو يزيد... رحمه الله وأجزل مثوبته!
إن هناك أشياء تفرض نفسها على ذاكرتي، ولو اختلف الليل والنهار، وأخرى تقرع الباب فلا يؤذن لها فتمر كأن لم تكن...
والقرن الذي ولدت فيه من أسوأ القرون التي مرّت بديننا الحنيف! لم أبلغ سبع سنين حتى كان المرتدّ التركي **طفى كمال قد رمى "بالخلافة الإسلامية" في البحر! نعم كانت شبحاً لا روح له، بيد أن هذا الشبح كان مفزعاً لأعداء الإسلام، وإذا كان مُغمى عليه تحت هوِيّ المطارق على أم رأسه، فمن يدري؟ قد يستيقظ فجأة ويستأنف نشاطه المخوف، فموته أجدى على أعداء الإسلام...
وعندما كبرت وقرأت لم أشعر بالخزي لهذا الظروف التي اكتنفت ميلادي!
لقد رأيت ابن تيمية يولد وينمو في ظروف مشابهة، فقد برز إلى الحياة مع سقوط الخلافة العباسية، وكانت أمواج الغزو التتاري تتدافع بعنف، وترغمه هو وأسرته على الفرار من بلد إلى بلد، والسير في طريق مليئة بصرعى الفتك والضياع والهزائم المتتابعة.
إن الشعوب الإسلامية تجني ال**ائب من تفريط الحكام وإضاعتهم لأمانات الله التي طوّقت أعناقهم، ما ذنبنا نحن الأطفال، وما ذنب آبائنا الذين يحبون الإسلام ويفتدونه بالنفس والنفيس؟
أشهد أن أبي رحمه الله، كان عابداً قوّاماً ومكافحاً جلداً، وقد سماني محمد الغزالي لأن أبا حامد رضي الله عنه أوصاه بذلك في رؤيا صالحة رآها وهو أع**...
وعندما ولدت شرع يهتمُّ بي، فما بلغت الخامسة حتى كنت في الكُتّاب، أحفظ القرآن مع غيري من الصبية، ولما كان هو من الحفاظ، فقد تعاون مع فقهاء الكتاب على ألا أضيع سدى، يجب أن أستظهر القرآن الكريم في أقصر مدة!

يتبــــــــع


lrj'thj lk sdvi hgado hgy.hgn < ;jhf

رد مع اقتباس