عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-06-2014, 05:53 PM
ahlam1399
Guest
 
المشاركات: n/a
افتراضي تقرير عن شاعر الحب (نزار قباني*)


تقرير عن شاعر الحب (نزار قباني*)
نزار بن توفيق القباني (1342 - 1419 هـ / 1923 - 1998 م)دبلوماسي شاعر سوري

معاصر، ولد في 1923 من أسرة دمشقية عريقة إذ يعتبر جده أبو خليل قباني رائد

المسرح العربي. درس الحقوق في الجامعة السورية وفور تخرجه منها عام 1945انخرط في

السلك الدبلوماسي متنقلاً بين عواصم مختلفة حتى قدّم استقالته عام 1966؛ أصدر أولى

دواوينه عام 1944 بعنوان "قالت لي السمراء" وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال

نصف قرن 35 ديوانًا أبرزها "طفولة نهد" و"الرسم بالكلمات"، وقد أسس دار نشر لأعماله في

بيروت باسم "منشورات نزار قباني" وكان لدمشق وبيروت حيزًا خاصًا في أشعاره لعل أبرزهما

"القصيدة الدمشقية" و"يا ست الدنيا يا بيروت". أحدثت حرب 1967والتي أسماها العربlosha - www.losha.net

"النكسة" مفترقًا حاسمًا في تجربته، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه "شاعر الحب

والمرأة" لتدخله معترك السياسة، وقد أثارت قصيدته "هوامش على دفتر النكسة" عاصفة في

الوطن العربي
وصلت إلى حد منع أشعاره في وسائل الإعلام.

على الصعيد الشخصي، عرف القبّاني مآسي عديدة في حياته، منها انتحار شقيقته لما كان

طفلاً ومقتل زوجته بلقيس خلال تفجير انتحاري وصولاً إلى وفاة ابنه توفيق الذي

رثاه في قصيدته "الأمير الخرافي توفيق قباني وقد عاش السنوات الأخيرة من حياته في

أوروربا يكتب الشعر السياسي ومن قصائده الأخيرة "متى يعلنون وفاة العرب؟" و"أم كلثوم

على قائمة التطبيع"، وقد وافته المنية في 1998 في مسقط رأسه، دمشق





ولد في دمشق القديمة لعائلة ثريّة إذ كان والده تاجرًا دمشقيًا معروفًا، وسوى ذلك من أنصار الكتلة الوطنية

التي قارعت الانتداب الفرنسي. وبحسب ما يقول في مذكراته، فقد ورث القباني من أبيه، ميله نحو الشعر كما

ورث عن عمه أبو خليل القباني حبه للفن بمختلف أشكاله.يقول في مذكراته أيضًا، أنه خلال طفولته كان يحبّ

الرسم ولذلك "وجد نفسه بين الخامسة والثانية عشر من عمره غارقًا في بحر من الألوان"، ومن ثم شُغف

بالموسيقى، وتعلّم على يد أستاذ خاص العزف والتلحين على آلة العود، لكنّ الدراسة خصوصًا خلال المرحلة

الثانوية، جعلته يعتكف عنها.

خلال طفولته انتحرت شقيقته، بعد أن أجبرها أهلها على الزواج من رجل لم تكن تحبّه، وهو ما ترك أثرًا عميقًا

في نفسه، ولم يكشف عن القصة باكرًا بل قال أنها توفيت بمرض القلب، إلا أن كوليت خوري كشفت عكس

ذلك،وهو ما ثبت في مذكراته الخاصة أيضًا، إذى كتب: "إن الحبّ في العالم العربي سجين وأنا أريد تحريره". .


عام 1939كان نزار في رحلة بحريّة مع المدرسة إلى روما، حين كتب أول أبياته الشعريّة متغزلاً بالأمواج

والأسماك التي تسبح فيها، وله من العمر حينها 16 عامًا، ويعتبر تاريخ 15 أغسطس 1939 تاريخًا لميلاد نزار

الشعري، كما يقول متابعوه.وفي عام 1941التحق نزار بكلية الحقوق في جامعة دمشق، ونشر خلال دراسته

الحقوق أولى دواوينه الشعريّة وهو ديوان "قالت لي السمراء" وقد قام بطبعه على نفقته الخاصة، وقد أثار

موضوع ديوانه الأول، جدلاً في الأوساط التعليمية في الجامعة:




ومنذ ديوانه الأول، أثار هذا الصوت المختلف جدلاً عنيفًا، وصفه نزار فيما بعد فقال "لقد هاجموني بشراسة

وحش مطعون، وكان لحمي يومئذ طريًا".





تخرج نزار عام 1945والتحق بوازرة الخارجية السوريّة، وفي العام نفسه عيّن في السفارة السوريّة في القاهرة

وله من العمر 22 عامًا. كانت القاهرة حينذاك، تشهد ذروة ثقافية وصحفيّة، وفيها طبع نزار ثالث دواوينه "طفولة

نهد"، الذي لم يكن جريئًا في عنوانه فحسب بل في لغته الشعريّة التي لم تكن مألوفة في ذاك الوقت. ديوان

"طفولة نهد" اجتذب ناقدين كبار لمناقشته والرد عليه، من أمثال توفيق الحكيم وكامل الشناوي وأنور المعداوي،

وبينما تحمّس له المجددين فقد أثار الديوان حفيظة المحافظين والتقليديين حتى أنّ حسن الزيات أسماه في

معرض نقده "طفولة نهد". لكن الديوان بشكل عام، شكل انطلاقة له في الأوساط الثقافية ال**ريّة حتى بات

أحد رموزها. ولما كان العمل الدبلوماسي من شروطه التنقل لا الاستقرار، *** تطل إقامة نزار في القاهرة،

فانتقل منها إلى عواصم أخرى مختلفة، فعمل في السفارات السوريّة في أنقرةولندن (1952 - 1955) ومدريد(

1955 - 1959) وبكين (1959 - 1961) وبيروت حتى استقال عام 1966، ليتفرغ للعمل الأدبي.




ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك


jrvdv uk ahuv hgpf (k.hv rfhkd*)

رد مع اقتباس