و ممارسة الرياضة والذاكرة هي ذات الصلة، وثبت علميا أن ممارسة السلطة في اتصال يوم الدماغ . هذا يساعد الناس على التمييز بين الذكريات المتشابهة. هذا الاكتشاف الذي توصل إليه العلماء كان له تأثير كبير على المجتمع.

كان هذا الاكتشاف قادراً على تأكيد أن التمرين يخدم الذاكرة ، فكيف فعلوا ذلك؟

اكتشاف الخبراء: التمرين والذاكرة

كان الخبراء قادرين على التحقق من أن التمرين والذاكرة متصلان. قاموا بتصوير الدماغ للأشخاص الذين مارسوا للتو ووجدوا اتصالًا بين المناطق القشرية والحُصين .

تشارك هذه الأجزاء من الدماغ في تخزين الذاكرة وتجميع الذكريات. لذا فإن ممارسة الرياضة لها الفوائد التالية:

 
  1. رفع النشاط في المناطق المجاورة والحصين.
  2. بوجود تزامن أكبر بين المناطق القشرية والحصين ، فإن هذه تتدخل في الذاكرة.
  3. تحسين معالجة الدماغ للذكريات.

الاختبارات التي قاموا بها

لتأكيد هذه المعلومات ، أجرى الخبراء اختبارات ذاكرة صعبة على متطوعين مختلفين لقياس نشاط الدماغ. تتكون هذه الصور من صور لأشياء شائعة ومقارنتها بصور أخرى وتحديد ما إذا كانت متشابهة.

  • أيضا: الدهون الجيدة الأساسية لنظامك الغذائي

كان الأشخاص الذين مارسوا الرياضة للتو أفضل أداء لأنهم تذكروا الصور الصحيحة. أظهر هذا أن التمرين والذاكرة مرتبطان ارتباطًا وثيقًا ويمكن تحسينهما فقط من خلال ممارسة 10 دقائق في اليوم.

عند ممارسة القدرة على تذكر الأشياء تتحسن

تأثير هذه النتيجة على التمرين والذاكرة

و ممارسة قادرة على تحسين الذاكرة وتعزيز و الحصين بأكمله إلى حد كبير. بالإضافة إلى ذلك ، كشفت الدراسة عن مقدار الوقت والشدة المطلوبين لتحقيق هذه التأثيرات في كل شخص وبنتائج فورية.

تلعب جميع الأبحاث التي أجريت على مناطق الدماغ دورًا مهمًا في ضعف الذاكرة. هذا بسبب الشيخوخة ، يستكشف الخبراء ما إذا كان روتين التمارين لكبار السن يمكن أن يوقف التدهور المعرفي.

  • أيضا: تمارين لتقليل التوتر: دليل كامل

سيكون هذا البحث مفيدًا جدًا لأولئك الذين يعانون من قيود على الحركة أو إعاقات. بالإضافة إلى ذلك ، سيكون اكتشافًا رائعًا للغاية من شأنه تحسين حياة الكثير من الناس.

ترتبط التمارين والذاكرة لتحسين نشاط الدماغ وجزء الذاكرة. بمجرد ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق في اليوم ، سيبدأ عقلك في العمل بكامل طاقته.