قررت نيابة ثانِ الرمل في الإسكندرية، اليوم الثلاثاء، حبس سائق "توكتوك"، 4 أيام على ذمة التحقيقات؛ لاتهامه بالقتل العمد، بإشعاله النيران في جسد زوجته "رانيا.م"، ربة منزل؛ بعد أن سكب عليها مادة مساعدة على سرعة الاشتعال "بنزين" وتسبب في إزهاق روحها متأثرة بحروقها.

وصرحت النيابة بإشراف المستشار أشرف المغربي، المحامى العام الأول لنيابة المنتزه الكلية، بتسليم جثة المجني عليها لأسرتها لمواراتها الثرى، مع استمرار تحريات المباحث حول الواقعة، ومدها بالتقرير الطبية الخاصة بالحالة لبيان أسباب وفاتها، واستدعاء نجلتها البالغة من العمر 6 أعوام لسماع شهادتها.

تلقى مساعد وزير الداخلية مدير أمن الإسكندرية اللواء محمود أبو عمرة، إخطارًا من مأمور قسم شرطة ثانٍ الرمل، يفيد ورود بلاغًا من المستشفى الرئيسي الجامعي، بوصول سيدة، مصابة بنسبة حروق كبيرة، في جميع أنحاء الجسم، وفارقت الحياة، متأثرة بحروقها، عقب مكوثها 4 أيام داخل المستشفى.
وانتقال ضباط وحدة مباحث القسم إلى المستشفى، وبمناظرة الجثة وفحص البلاغ، تبين قيام أن الزوج وراء الواقعة، وباستنجادها حاول إنقاذها بعد إشعال النيران فيها، بنقلها إلى المستشفى، لكن روحها فاضت إلى بارئها متأثرة بحروقها.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم التقى بزوجته قبل 7 أعوام، وتم عقد قرانهما وتزوجا، وبعد مرور شهرين، ألقي القبض عليه، وسُجِنَ لمدة 4 أعوام، وعقب خروجه من السجن عاود مرة ممارسة نشاطه، فضُبِطَ مُجددًا وسُجِنَ مره أخرى، فاضطرت الزوجة للعمل، وتمكنت من شراء شقة جمعتها برفقة نجلتها.
وأضافت التحقيقات، أنه وبخروج الزوج من السجن، اشترت له الزوجة مركبة "توكتوك" للعمل عليها، لكنه رفض، ونشب بينهما مشادة كلامية، أحضر على أثرها "البنزين" وسكبه عليها، ثم أشعل النيران فيها أمام نجلتها الطفلة.
تم نقل الجثة إلى مشرحة الإسعاف في منطقة كوم الدكه، وسط الإسكندرية، وتحرر محضر إداري بالواقعة، وجارٍ العرض على النيابة العامة؛ حيث تباشر التحقيق..