وكشفت تحقيقات النيابة، أن المتهمة تزوجت من المجنى عليه وعاشت معه فى شقته بمنطقة الهرم بعدما أنجبت منه، ولكن بعد مرور عدة سنوات دبت المشاكل بينهما بسبب اعتدائه عليها بالضرب وتوبيخها أمام الجيران لتقرر ترك الشقة مصطحبة أولادها وذهبت إلى منزل أهلها.

وتابعت التحقيقات أنه فى أحد الأيام قررت المتهمة التنزه بالأطفال فى العيد على كورنيش النيل فى ماسبيرو وأثناء سيرها تعرضت للمعاكسة من المارة فتدخل شخص كان يسير فى الشارع وطلب من الشباب الابتعاد عنها وأوصلها إلى موقف السيارات حتى لا يتعرض لها أحد.

وأشارت التحقيقات إلى أنه من هنا تعرفت المتهمة على عشيقها، وتبادلا أرقام الهواتف وشكرته على شهامته فى حمايتها من معاكسة الشباب لها، واتصلت به ونشأت بينهما علاقة عاطفية، وعرض عليها المتهم الزواج والعيش معه فى شقته ولم يعلم أن عشيقته متزوجة، وافقت على طلبه بالزواج منه عرفيا، رغم أنها على ذمة المجنى عليه.
وجاء فى التحقيقات أنه بعد مرور عدة أشهر قررت المتهمة العودة إلى زوجها الأول المجنى عليه واصطحبت أولادها معها ولكن المجنى عليها عاود التشاجر معها واعتدى عليه بالضرب، واختمرت فى عقل المتهمة فكرة التخلص من جحيم زوجها دائم التعدى عليها بالضرب واستعانت بعشيقها الذى تفاجأ بأن المتهمة متزوجة وعلى ذمة رجل آخر، ووافق على طلبها بسبب حبه الشديد لها.
وأكدت التحقيقات أن المتهمة اتفقت مع عشيقها على تنفيذ العملية فجرا، خلال استغراق زوجها فى النوم، واتفق عشيقها مع صديق له بحمل جثة المجنى عليه فى "تروسيكل" وعندما أشارت عقارب الساعة إلى الخامسة صباحا اتصلت المتهمة بعشيقها وأخبرته بأن زوجها استغرق فى النوم فطلب منها فتح باب الشقة ثم صعد ودخل إلى غرفة النوم، وحاول خنقه بـ"وسادة" فاستيقظ وقاوم المتهم فطلب من عشيقته شل حركة زوجها بالجلوس على قدمه، ولكن المجنى عليه تمكن من الإفلات وحاول الهرب لكن المتهم طارده بسكين وطعنه أكثر من 20 طعنة وسقط غارقا فى دمائه.
كما تبين من التحقيقات، أن المتهمة أعدت المتهمة لعشيقها الحمام للاستحمام والتخلص من دماء زوجها ثم أحضرت بطانية ولفت جثته حتى يتمكن عشيقها من النزول بها، وحملها على تروسيكل صديقه الذى كان ينتظره أسفل المنزل وألقى المتهم بالجثة فى مصرف أسفل كوبرى القصبجى فى الهرم.
وألقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة، القبض على المتهمة التى اعترفت بارتكابها للواقعة بسبب تعدى زوجها عليها بالضرب.