قرر المستشار علي عبد البارئ، رئيس نيابة بندر دمنهور، إخلاء سبيل موظفة بجهة حكومية ضبطت تمارس الرذيلة مع زميلها داخل أتوبيس تابع لتلك الجهة، بعد أن أنكرت الواقعة وادعت أنها كانت تسير في الطريق على الأقدام، وأثناء مرور زميلها استقلت السيارة لتوصيلها، بينما انهار المتهم واعترف بجريمتهما، وقررت النيابة حبسه على ذمة القضية.
وتوسلت المتهمة لضباط مباحث الآداب، وخاصة أنها موظفة وزوجها يعمل مدرسًا ولديها طفلان في التعليم الأساسي، أما المتهم زميلها حاول مخادعة الضباط واختلاق الحيل للإفلات من جريمته، ولكن ضباط المباحث كانوا لهما بالمرصاد لتطبيق القانون، كونهما في الأساس لم يحترما وقوف الأتوبيس بجوار مسجد للعبادة مرتكبين أفعالا آثمة، وفق ما ذكر مصدر أمني.
كما حضر زوج المتهمة للنيابة العامة، ورفض تحرير محضر واتهام زوجته بالزنا وعليه قررت النيابة إخلاء سبيل المتهمة بكفالة مالية قدرها 5000 جنيه.
وتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء جمال الرشيدى مدير أمن البحيرة، إخطارا من اللواء محمد هندى مدير المباحث، بضبط موظف وزميلته يمارسان الرذيلة داخل أتوبيس بجوار مسجد بمنطقة مضرب الأرز بوسط دمنهور، أثناء مرور قوة من مباحث الآداب ليلا برئاسة المقدم حسام البدرى بناحية مضرب الأرز بمدينة دمنهور، تلاحظ تواجد سيارة مينى باص وبها ستائر تحجب الرؤية، متوقفة على مقربة من مسجد عمرو بن العاص ويصدر منها أصوات وإيحاءات جنسية.
وبالاقتراب من السيارة وفحصها تبين وجود رجل وسيدة يمارسان الأعمال المنافية للأداب العامة وعلى الفور تم ضبطهما وبمواجهتهما تبين أنهما موظف وزميلته بإحدى المؤسسات الحكومية بدمنهور، هما "إ.ع"، 36 عاما، موظف حكومى، برفقة "س.أ"، 37 عاما، موظفة، زميلة المتهم الأول فى العمل، وبحوزتهما سجائر ملفوفة بمخدر الحشيش ومنشطات جنسية "فياجرا".
وتبين أنهما تربطهما علاقة عاطفية عبر العمل وأنهما دائما التقابل داخل السيارة الخاصة بالعمل بعد مواعيد العمل الرسمية ويقومان بغلق السيارة والستائر ظنا منهما بعدم انتباه أحد لهما.