لم تفلت النجمتان العالميتان غوينيث بالترو وأنجيلينا جولي من عمليات التحرش التي طالت العشرات من نجمات هوليود على يد المنتج الأميركي هارفي وينشتاين.
عندما كانت غوينيث بالترو تبلغ من العمر 22 عاماً، حصلت على دور من شأنه أن تأخذه نجمة أخرى، وقبل أن يبدأ المنتج العالمي هارفي وينشتاين التصوير استدعاها إلى جناحه في فندق بينينسولا بيفرلي هيلز لاجتماع العمل الذي بدأ دون انقطاع بحسب صحيفة نيويورك تايمز.
وضع المنتج الأميركي يده عليها واقترح أن تتجه إلى غرفة النوم من أجل التدليك.
وقالت في مقابلة علنية، "كنت طفلة" و​​أنها تعرضت للتحرش الجنسي من قبل الرجل الذي أشعل حياتها المهنية وساعد بعد ذلك في فوزها بجائزة الأوسكار.
وتقول أنجلينا جولي إنه في أواخر التسعينيات، دعاها وينشتاين لمقابلتها غرفة فندق إلا أنها رفضت.
وتقول السيدة جولي في رسالة بالبريد الإلكتروني: "كان لي تجربة سيئة مع هارفي وينشتاين في شبابي، ونتيجة لذلك، اخترت عدم العمل معه مرة أخرى وحذرت الآخرين عندما فعلوا ذلك" وتضيف "هذا السلوك تجاه المرأة في أي مجال، وفي أي بلد غير مقبول".
وقد تعرضت العديد من النجمات العالميات للتحرش من إمبراطور هوليود.
إذ تقول الممثلة البريطانية رومولا غاراي إن هارفي وينشتاين استقبلها في غرفته بالفندق عندما كان عمرها 18 عاماً لاختبار أدائها كممثلة في بداية حياتها المهنية بحسب صحيفة "الغارديان" البريطانية.
رومولا غاراي، وصفت تصرف المنتج الذي يلقب بإمبراطور هوليوود في اللقاء الذي جمعهما بفندق سافوي بلندن، بأنَّه مُهين و"سوء استخدام للسلطة".
وقالت الممثلة، التي لعبت دور البطولة في فيلم Atonement ومسلسل The Hour الذي يُعرَض على هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، لصحيفة الغارديان البريطانية، إنَّ شعوراً بـ"الانتهاك" قد تولَّد لديها. وتُعَد هذه هي أحدث مزاعم التحرُّش والسلوك غير اللائق في حق إمبراطور هوليوود.
وقالت رومولا: "كأي امرأةٍ أخرى في هذا المجال، كان لدي "اختبار أداءٍ" مع هارفي وينشتاين، وصحيحٌ أنني كنت قد أجريت الاختبار بالفعل، ولكن كان يجب تلقي الموافقة من جانبه شخصياً.
ولذلك، اضطررت للذهاب إلى غرفته في فندق سافوي، ففتح الباب وهو يرتدي رداء الحمام. كنت أبلغ من العمر آنذاك 18 عاماً فقط. شعرت بالانتهاك بسبب ذلك. وظل الموقف محفوراً في ذاكرتي.
وأضافت رومولا، التي حالما دخلت غرفة وينشتاين الفندقية جلست على كرسي وأجرت مناقشة موجزة معه عن الفيلم: إنَّ الحادث كان مؤشراً على أسلوب تعامل وينشتاين مع المرأة في مجال السينما، وهو ما أسفر عن تعرُّض ممثلات شابات، غالباً ما يكُنَّ يائساتٍ من الحصول على فرصةٍ مميزة في المجال، لـ"مواقف مُهينة" باستمرار لإثبات "تمتُّعه بالسلطة لفعل ذلك".
وبدأت ممارسات وينشتاين تخرج للعلن عندما نُشِر تقرير فاضح في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية الأسبوع الماضي، زُعِم أنَّ المنتج، الذي يعد واحداً من أوسع الأشخاص نفوذاً في هووليود وأنتج أفلاماً بارزة مثل Pulp Fiction، كان يتحرَّش بالنساء جنسياً في مجال السينما لأكثر من عقدين.
وزُعِم أنَّه توصَّل إلى ثماني تسوياتٍ على الأقل مع نساءٍ تحرَّش بهن جنسياً، وأنَّه كان يدعو نساءً إلى غرفته الفندقية بحُجة العمل، ثم يستقبلهن عارياً، أو يطلب منهن تدليكه، أو مشاهدته في أثناء الاستحمام.
وضمت قائمة النساء اللواتي اتهمنه الممثلتين الأميركيتين آشلي جود، وروز ماكغوان، ومنذ أن نشرتا مزاعمهما ضد وينشتاين، تشجَّعت أُخريات وفعلن الأمر نفسه.
إذ قالت الكاتبة والفنانة البريطانية ليزا كامبل إنَّ وينشتاين دعاها إلى غرفته الفندقية وطلب منها دخول الحمام معه، وقالت صحفية في قناة تليفزيونية أميركية إنَّ وينشتاين استمنى أمامها.