قررت شابة لبنانية ان تتحدّث لأول مرة عن حادثة اغتصاب جدّها لها, فبعد ان كان يستدرجها وهي في الثامنة من عمرها من منزلها بغياب والديها ليغتصبها في الحديقة من ثم يهددها ويضربها كي لا تفضحه, عادت الفتاة اللبنانية مع اسرتها الى استراليا وبقي سرها معها.

لكنها بعد فترة عندما كبرت ورجعت الى لبنان قررت فضح جدّها ومواجهته بالحقيقة التي لطالما أخفتها عن الجميع, وتقديم شكوى بحقه ليكون عبرة لغيره. داعية كل طفلة تعاني من الامر نفسه عدم السكوت وفضح المجرم.
وتحدّثت الفتاة الضحية, كيف كان جدها يتحرش بها ويغتصبها على مدى ثلاث سنوات ويهددها بقتل والدها, حتى بعد قرارها بفضح جدها تلقت الفتاة تهديدات من خالها وزوج خالتها كي تسكت وتعود الى استراليا.