المدة الزمنية التي تستغرقها العلاقة الحميمة

الجماع من أفضل الطرق للتعبير عن الحب والشغف بين الزوجين، ويطرح كل زوجين أسئلة عن الجماع، وما هي المدّة الكافية لإشباع الرغبات الحميمة لدى الزوج أو الزوجة.
الباحثون في مجال العلاقات حاولوا إيجاد متوسط للوقت الذي تستغرقه العلاقة بالكامل، مرورًا بمرحلة المداعبة ووصولًا إلى الإيلاج، ووجدوا أن الغالبية العظمى لا يتجاوزون 44 دقيقة، أما مرحلة الإيلاج وحدها وحتى نهاية العلاقة، فعند حسابها بالتقريب وجدوا أن متوسطها الطبيعي هو 4 – 5 دقائق.
وأشار الباحثون إلى أن الوقت الذي يستغرقه كل زوجين يختلف عن غيرهما، ويختلف أيضًا من مرة لأخرى، بناءً على عدة عوامل، أهمها:
– سن الزوج: فكلما كان الزوجان أقل في العمر، خاصة الرجل يزداد الوقت الذي تستغرقه العلاقة الحميمة عمومًا، وعملية الإيلاج على وجه الخصوص، وذلك بالطبع ناتج عن صحة العضو الذكري.
– شكل العضو الذكري وسرعة القذف.
– كما أكد الباحثون على أن المهم في العلاقة الحميمة الجيدة ليس ما تأخذه من وقت، ولكن ما تتركه من أثر على كل من الزوجين، ويُنصح دائمًا بإطالة فترة المداعبة حتى تكون الزوجة في حالة نشوة جيدة تماثل الزوج فيكون استمتاعهما أكثر.
– كما يمكنكما أيضا تجريب أوضاع جديدة ومثيرة، والقراءة عن أكثر المناطق المثيرة في جسم كل منهما لزيادة استمتاع لديكما وحتى تكونا على علم بما يثير الطرف الآخر