زوجى لا يسعدني في الفراش


مشكلتي مع زوجي، فهو يريد مجامعتي كل يوم وأحيانًا في اليوم أكثر من مرة سواء كنت مريضة أو تعبة، ولا يراعي إن كان وقت نوم أو صلاة أو عمل أو أي شيء ومشكلتي الأكبر هي أن زوجي لا يجيد الجماع فهو لا يداعبني لا يحتضنني لا يقبلني ولا يفعل شيئا قبل إيلاج عضوه، فهو يريد أن يأتي وبدون أي مقدمات، يريد أن يجامعني وينتهي ويقوم عني، أشعر بالألام في المنطقة الحساسة لجفافه أثناء الإيلاج، وأعاني كثيرًا حتى أستطيع أن أدخل الجو مع زوجي وأحيانًا أبكي عند الجماع من الألم ولكنه لا يعيرني اهتمامًا، يستمر حتى ينتهي ويغادر هل أستطيع عمل شيء؟

الحل:

يبدو أن ما يزعجكِ هو أسلوبه البعيد عن المهارة وليس تكرار طلبه أو عدد مرات اللقاء، صارحيه ولكن بلطف وحذَر ودون أن تشعريه أنه غير ماهر في ذلك الفن، نعم إنه فن ولكن لا يتقنه كل الرجال، عليكِ أن تقتنعي بذلك أولًا لكي لا تشعري بمزيد من الاستياء، وحاولي معه بالصراحة بأن توضحي له أن المداعبات تؤثر فيكِ وتجعلكِ ترغبينه أكثر، داعبيه أنتِ واطلبي منه أن يفعل ما تقومين به، حاولي أن يكون الأمر بعيد عن الطلبات الجافة أو الأوامر الخالية من الرومانسية، هيئي أجواء رومانسية في غرفة النوم أو أي مكان آخر.
الابتعاد عن روتين المكان والزمان يبث في النفس الحماس والرغبة في الإبداع والتفاعل، اشعلي الشموع أو اكتفي بضوء خافت، ارتدي ملابس مختلفة عما اعتدتِ عليه، واطلبي منه أن يكون اللقاء مجرد اكتشاف لأحاسيس جديدة ،وتفاعلي معه بأي حركة جديدة يقوم بها سواء بصوتك أو حركاتك وذلك ليعرف هو كم توجد أشياء جميلة يضيع على نفسه الإستمتاع بها ، الأمر يتطلب منك تخطيطًا وصبرًا فلا تيأسي