رغم أن الدراسات الغربية، تشير إلى أن الرجال يمارسون الخيانة الزوجية أكبر من النساء بنسبة تصل إلى 75% من حالات الخيانة الزوجية، إلا هذا قد تغير كثيرا خلال العقود القليلة الماضية، خاصة في الغرب. 
باتت المرأة أكثر استقلالا، وتمتعت بحياة جنسية تريدها، كما أن التكنولوجيا ساهمت في مساواة أكبر بين الرجال والنساء، فيما يتعلق بالخيانة الزوجية.
ويقول الخبراء إنه رغم أن النسبة تميل إلى الرجال أكثر، إلا أن خيانة المرأة تبدو أسهل، حيث أن الرجل ينتظر فرصة مثالية للخيانة، قد لا تتوفر في كثير من الأحيان، أما المرأة فلديها مزيدًا من الفرص.
كما أنه قد تكون لديها مبررات أكثر من الرجال تتعلق بالإحباط في الحياة الزوجية، أو عدم الحصول على ما تريد، أو عدم الرضا على الفراش، والبحث عن إثارة أكبر، خاصة أن المرأة عاطفية بشكل أكبر.
كما أن شعور المرأة بالغيرة من الرجل وحريته وانفتاحه على الآخرين قد يوقعها في شرك الخيانة الزوجية مع الآخرين، من منطلق المشاعر السلبية التي حصلت عليها.